سقط نادي بنفيكا، تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه توندلا، صاحب المركز قبل الأخير، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري البرتغالي، هذا التعثر جاء ليزيد من أوجاع “النسور” محلياً، ويبعد الفريق خطوة إضافية عن صراع الصدارة.
وعلى الرغم من السيطرة الميدانية الواضحة للفريق الأحمر على مجريات اللقاء، إلا أن لاعبي بنفيكا عجزوا عن هز الشباك وترجمة الفرص إلى أهداف.
وكسر الفريق رقماً لافتاً في المباراة بحصوله على 13 ركلة ركنية، لكنها لم تسفر عن أي تغيير في النتيجة النهائية، مما جعل الأمر محبطًا لجوزيه مورينيو.
واصل المدرب جوزيه مورينيو معاناته من النقص العددي، حيث استمر غياب النجم الكولومبي ريتشارد ريوس عن قائمة الفريق.
ويُعد ريوس أحد أبرز صفقات بنفيكا هذا الموسم، إلا أن الإصابة لا تزال تبعده عن الملاعب، حيث يخضع لبرنامج تأهيلي للعودة في أقرب وقت ممكن.
دخل بنفيكا هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير والمثير يوم الأربعاء الماضي على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في ختام مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
تصفح أيضًا: ماذا يقول تاريخ الأهلي أمام الأندية القطرية قبل صدام الدحيل؟
وشهدت تلك المباراة واقعة نادرة بتسجيل الحارس أناتولي تروبين هدفاً في اللحظات الأخيرة، مما منح فريقه الفوز وبطاقة التأهل إلى ملحق دور الـ16.
ومن المفارقات أن قرعة الملحق أوقعت بنفيكا في مواجهة متجددة ومباشرة أمام ريال مدريد مرة أخرى، حيث سيلتقي الفريقان وجهاً لوجه في مباراتين حاسمتين خلال شهر فبراير الجاري لتحديد المتأهل إلى ثمن النهائي القاري.
أدى هذا التعادل إلى تعقيد وضع بنفيكا في جدول ترتيب الدوري البرتغالي، وجاء الموقف الحالي كالتالي:
بورتو: يتصدر الترتيب برصيد 54 نقطة (قبل مباراته اليوم أمام كاسا بيا).
سبورتينج لشبونة: المركز الثاني برصيد 51 نقطة بعد فوزه اليوم على ناسيونال 2-1.
بنفيكا: المركز الثالث برصيد 45 نقطة، ليتسع الفارق مع المتصدر إلى تسع نقاط كاملة.
يتوجب على مورينيو وجهازه الفني إعادة ترتيب الأوراق سريعاً، خاصة وأن الفريق مقبل على مواجهات مصيرية محلياً وقارياً قد تحدد شكل موسمه الحالي.
