عاد اسم عبد الحليم حافظ إلى واجهة الجدل مجددًا، رغم مرور نحو 49 عامًا على وفاته، وذلك عقب تصريحات مفاجئة أعادت طرح تساؤلات حول السبب الحقيقي لرحيله.
فبعد أن استقرت الرواية المتداولة لسنوات طويلة على أنه توفي نتيجة مضاعفات إصابته بالتهاب الكبد الوبائي، خرج محمد شبانة بتصريحات أثارت ضجة واسعة، كشف فيها تفاصيل مختلفة عن الساعات الأخيرة في حياته.
قد يهمك أيضًا: حمزة العيلي يتغزل بموهبة ريهام عبد الغفور في “حكاية نرجس”
وأوضح شبانة أن الوفاة لم تكن طبيعية كما يُعتقد، بل نتجت عن تسمم في الدم، مرجحًا أن يكون خطأ طبي أثناء عملية نقل دم خضع لها خلال جراحة في لندن، السبب الرئيسي وراء تدهور حالته بشكل مفاجئ.
وأثارت هذه التصريحات حالة من الجدل بين الجمهور، خصوصًا أنها تتعارض مع الرواية الطبية المعروفة منذ عقود، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول حقيقة ما جرى في أيامه الأخيرة داخل مستشفى كينغز كوليدج في لندن.
ويُعد عبد الحليم حافظ أحد أبرز رموز الغناء العربي، حيث ترك إرثًا فنيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا بقوة حتى اليوم، من خلال أعماله التي شكّلت محطة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية.
