الأربعاء, يونيو 3, 2026
الرئيسيةالرياضةبعد غياب فالفيردي.. مَن يكون قائد ريال مدريد في الكلاسيكو؟

بعد غياب فالفيردي.. مَن يكون قائد ريال مدريد في الكلاسيكو؟

دخل نادي ريال مدريد في سباق مع الزمن ليس فقط لتجهيز فريقه فنيًا لموقعة “الكلاسيكو” المرتقبة، بل لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية التي تبعثرت إثر الأزمات المتلاحقة التي ضربت غرفة ملابس الفريق. ومع تأكد غياب النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي، الذي كان يُنتظر أن يحمل شارة القيادة، بات السؤال الأكثر تداولًا بين جماهير “الميرينجي” هو مَن سيتولى قيادة الكتيبة البيضاء في ليلة الأحد الكبيرة؟

وتأتي هذه التساؤلات في ظل حالة من عدم الاستقرار الانضباطي، بعد الواقعة “الصادمة” التي شهدتها تدريبات الفريق في “فالديبيباس”، والتي انتهت بإصابة فالفيردي بتبعات طبية خطيرة أبعدته رسميًا عن الملاعب لفترة تتراوح بين 10 إلى 14 يومًا، وهذا الغياب لم يترك فجوة فنية في خط الوسط فحسب، بل ترك فراغًا في القيادة الروحية للفريق داخل المستطيل الأخضر أمام الغريم التقليدي برشلونة.

ويبحث ريال مدريد عن “قائد” يمتلك الشخصية القوية والقدرة على لم شمل اللاعبين في توقيت حرج، خاصة وأن المباراة تأتي في ظل ضغوط جماهيرية هائلة ومنافسة شرسة على لقب الليجا، ومع غياب العناصر التاريخية الأقدم، بدأ الحديث يتصاعد عن اختيار أسماء تمتلك ثقلًا فنيًا وجماهيريًا لتمثيل النادي الملكي في هذه المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين.

نوصي بقراءة: مباشر مباراة شباب الأهلي ضد الوصل في قمة الدوري الإماراتي

كشفت إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية عن مفاجأة بخصوص هوية حامل شارة القيادة، حيث أكدت أن الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور هو من سيقود ريال مدريد ككابتن للفريق في مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، ويأتي هذا القرار ليعكس الثقة الكبيرة في “فيني” كأحد أهم أعمدة الفريق حاليًا، وقدرته على تحمل المسؤولية في ظل الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها فيدي فالفيردي الذي كان المرشح الأول لحمل الشارة.

ويغيب فالفيردي عن اللقاء رسميًا بعد تشخيص إصابته بـ “ارتجاج في المخ”، وهي الإصابة التي نتجت عن المشاجرة العنيفة مع زميله أوريلين تشواميني في التدريبات، حيث أدت اللكمة التي تلقاها اللاعب إلى سقوطه وارتطام رأسه بالأرض بقوة، ورغم اعتذار اللاعبين لاحقًا، إلا أن البروتوكول الطبي الصارم أجبر فالفيردي على الراحة التامة في منزله، مما حرمه من المشاركة في اللقاء الذي ينطلق يوم الأحد 10 مايو، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

تمثل قيادة فينيسيوس جونيور للفريق في هذا التوقيت اختبارًا حقيقيًا لنضجه القيادي، فالمهمة لن تكون سهلة أمام برشلونة المنتشي، وفي ظل غرف ملابس “ملتهبة” بالأحداث الأخيرة، وسيكون على النجم البرازيلي الموازنة بين مهاراته الفنية المعهودة وبين دوره الجديد كمحفز لزملائه، لإثبات أن ريال مدريد لا يزال قادرًا على القتال ككتلة واحدة مهما بلغت حجم الغيابات أو الأزمات الداخلية التي طفت على السطح قبل ليلة الحسم في الليجا.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات