- اعلان -
الرئيسية الرياضة بعد غياب 38 عاماً.. ذكرى رباعية الاتفاق تهدد طموح جوهور أمام الأهلي

بعد غياب 38 عاماً.. ذكرى رباعية الاتفاق تهدد طموح جوهور أمام الأهلي

0

تستعد كرة القدم السعودية لتجديد عهدها بمواجهة الأندية الماليزية في القارة الصفراء بعد قطيعة دامت نحو 38 عاماً، حيث يصطدم النادي الأهلي بفريق جوهور دار التعظيم في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتحمل هذه المواجهة المرتقبة طابعاً تاريخياً نادراً، كونها اللقاء الثاني فقط الذي يجمع ممثلاً سعودياً بخصم ماليزي في مسابقات الأندية الآسيوية، منذ اللقاء الوحيد الذي جرى في ثمانينات القرن الماضي.

ولم يسبق للأندية السعودية والماليزية أن تقاطعت مساراتها سوى في نسخة عام 1988 من بطولة الأندية الآسيوية، قبل أن تتحول المسابقة لاحقاً إلى مسمى “دوري الأبطال” وصولاً إلى نظام “النخبة” الحالي.

تعود الذاكرة إلى 7 أكتوبر 1988، عندما واجه نادي الاتفاق السعودي فريق باهانج الماليزي في دور المجموعات الثاني، في مباراة جرت أحداثها على الأراضي الماليزية وشهدت تفوقاً كاسحاً لممثل الوطن بنتيجة 4-1.

وكان الاتفاق قد خاض تلك النسخة التاريخية ضمن مجموعة ضمت السد القطري وفريق “25 أبريل” الكوري ومحمدان البنجلاديشي، بالإضافة إلى باهانج صاحب الضيافة، حيث نجح “النواخذة” في تقديم مستويات فنية رفيعة.

اقرأ ايضا: الاتحاد يقترب من ضم مدافع منتخب السعودية

وسجل رباعية الاتفاق في شباك الماليزيين كوكبة من النجوم التاريخيين وهم عبدالله صالح وسعدون حمود وحمد الدبيخي وجمال محمد، حيث تقاسموا الأهداف بواقع هدفين في كل شوط من المباراة.

اعتمد نظام البطولة حينها على توزيع الفرق المتأهلة للدور الثاني على مجموعتين، حيث ضمت مجموعة الاتفاق خمسة أندية يتأهل منها المتصدر فقط لخوض المباراة النهائية، وهو ما جعل الصراع محتدماً حتى اللحظات الأخيرة.

وأنهى الاتفاق مشواره في تلك النسخة بالمركز الثاني برصيد 7 نقاط، خلف السد القطري الذي تصدر بـ 10 نقاط ونجح لاحقاً في حصد اللقب القاري على حساب الرشيد العراقي متصدر المجموعة الأولى.

واليوم، يجد الأهلي نفسه أمام فرصة لكتابة فصل جديد من التفوق السعودي على الأندية الماليزية، مستنداً إلى تاريخ مشرف بدأه الاتفاق قبل عقود طويلة، ويسعى “الراقي” لمواصلته بملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل.

يدخل الأهلي مواجهة جوهور وعينه على بطاقة التأهل لنصف النهائي، متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، ورغبة جامحة في تكرار تفوق الكرة السعودية التاريخي، وكسر صمود الفريق الماليزي الذي تطور كثيراً في السنوات الأخيرة.

Exit mobile version