أعلن الجيش الصومالي، اليوم السبت، استعادة مدينة أوطيغلي الاستراتيجية، الواقعة في إقليم شبيلي السفلى، ضمن المرحلة الثالثة من عملية “العاصفة الصامتة”، التي تهدف إلى “القضاء على حركة الشباب الإرهابية”، في جنوب البلاد.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصومالية، شيخ أبو بكر محمد حسن، أن “القوات المسلحة استعادت السيطرة الكاملة على المدينة بدعم من قوات الدفاع الأوغندية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي (أوصوم)”، مشيداً “ببطولة الجنود وتضحياتهم في مواجهة الإرهاب”.
كما دعا أبو بكر، المواطنين إلى “دعم الجيش والوقوف إلى جانبه في معركته ضد فلول الإرهاب”، مشجعاً في الوقت نفسه على “العودة إلى أراضيهم وزراعتها بعد تحرير المناطق”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الصومالية.
نوصي بقراءة: روسيا: سنرد على أي قيود أوروبية على تنقل دبلوماسيينا بشكل “محسوب ومناسب”
وتعد مدينة أوطيغلي ذات أهمية استراتيجية، حيث تشكل نقطة ربط بين عدة مناطق رئيسية جنوب الصومال، ويُنظر إلى استعادتها كخطوة محورية في إحكام السيطرة على إقليم شبيلي السفلى.
الحكومة الصومالية وقوات متحالفة معها بدأت، في عام 2022، حملة لطرد حركة “الشباب” المرتبطة بـ”تنظيم القاعدة”، من بعض المناطق في وسط البلاد لكن الحركة مستمرة في شن هجمات كبيرة.
وكان الجيش الصومالي وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي قد سيطروا أيضاً على مدينة استرتيجية أخرى في إقليم شبيلي السفلى، وهي مدينة بريري، بعد معارك دامية مع “حركة الشباب”، في آب/أغسطس الفائت.

