- اعلان -
الرئيسية الرياضة بعد 7 أعوام.. مهاجم تونس ينتقم من النصر بأفضل طريقة

بعد 7 أعوام.. مهاجم تونس ينتقم من النصر بأفضل طريقة

0

عاشت الجماهير الرياضية ليلة مثيرة في نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2، حيث حملت المباراة في طياتها قصصًا فردية لافتة بجانب الصراع المشتعل على اللقب القاري. ودائمًا ما تمنح كرة القدم فرصًا للثأر الرياضي، وهو ما تجسد واقعًا في مواجهة السبت التي جمعت بين النصر ضد جامبا أوساكا الياباني.

وخطف التونسي عصام الجبالي، مهاجم الفريق الياباني، الأنظار إليه بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار تاريخي على أرضية ملعب “الأول بارك”. ولم يكن هذا الفوز مجرد تتويج بلقب قاري بالنسبة للاعب البالغ من العمر 34 عامًا، بل كان بمثابة محو لذكرى سيئة ارتبطت به أمام المنافس ذاته قبل عدة سنوات.

وتمكن اللاعب المخضرم من تحويل خيبة الأمل القديمة إلى فرحة عارمة، ليثبت أن الإصرار والمثابرة هما مفتاح النجاح في عالم الساحرة المستديرة. واستطاع الجبالي كتابة نهاية سعيدة لقصته أمام شباك الفريق السعودي، منتزعًا اللقب القاري من معقله.

لعب النجم التونسي دورًا محوريًّا في حسم نتيجة المباراة النهائية لصالح فريقه جامبا أوساكا. وكان الجبالي هو المهندس الحقيقي لهدف الفوز الوحيد الذي سكن شباك الفريق “الأصفر” في الدقيقة 30 من عمر الشوط الأول.

اقرأ ايضا: أتلتيكو مدريد يُحدد مدربه القادم.. هل يرحل سيميوني؟

وانطلق المهاجم التونسي بالكرة من منتصف الملعب، متجاوزًا المدافع الإسباني إينيجو مارتينيز بمهارة عالية. وبعد تمريرها لزميله وتسلُّمها مجددًا، نجح الجبالي في تهيئة الكرة بشكل حاسم للمهاجم التركي دنيز هوميت الذي أسكنها الشباك بنجاح.

واستطاع الفريق الياباني بفضل هذا الهدف الحفاظ على تقدمه حتى إطلاق صافرة النهاية. وتُوِّج الفريق بلقب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بفضل المساهمة الفعالة من مهاجمه التونسي.

تعود تفاصيل الذكرى السيئة للمهاجم التونسي إلى النصف الثاني من موسم 2018-2019، عندما كان يحترف في صفوف فريق الوحدة السعودي. وخاض الجبالي حينها 14 مباراة بقميص “فرسان مكة”، كانت إحداها أمام منافسه العاصمي لحساب بطولة الدوري السعودي.

وفي 16 مارس 2019، استضاف الوحدة نظيره العاصمي على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية في الشرائع. وشارك الجبالي أساسيًّا في تلك المباراة على الطرف الأيسر وأكملها حتى نهايتها، لكنه تجرع مرارة الهزيمة القاسية برباعية نظيفة تكفل بإحرازها المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله.

ورحل المهاجم التونسي عن الوحدة بنهاية ذلك الموسم وهو يحمل حسرة تلك الخسارة المؤلمة. ودارت الأيام ليعود بعد سبعة أعوام من بوابة نهائي “آسيا 2″، مدافعًا عن ألوان جامبا أوساكا، وينجح في قيادة فريقه لقهر النصر في عقر داره، منتزعًا منه الكأس القارية وماحيًا ألم رباعية الشرائع.

Exit mobile version