بدأت إدارة نادي ريال مدريد الإسباني في تقييم وضع عدد من لاعبي الفريق الأول، تحضيراً لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتسعى الإدارة الملكية إلى تحديد الأسماء التي يمكن الاستغناء عنها لتمويل صفقات جديدة أو لإعادة هيكلة خط الوسط، مما أثار الكثير من التكهنات حول مستقبل بعض النجوم الشباب في القلعة البيضاء.
ومن بين الأسماء التي تصدرت المشهد بشكل مفاجئ، يبرز النجم الفرنسي الشاب إدواردو كامافينجا، الذي لطالما اعتبره المشجعون أحد أعمدة المستقبل في “سانتياجو برنابيو”. إلا أن التقارير الصحفية الأخيرة تشير إلى أن وضع اللاعب داخل النادي قد شهد تحولاً كبيراً، حيث لم يعد خيار بقائه أمراً مضموناً بنسبة مئة بالمئة.
وكشف خبير الانتقالات الشهير ماتيو موريتو عن تفاصيل جديدة تتعلق بمستقبل الدولي الفرنسي، مؤكداً أن ريال مدريد لم يعد يمانع فكرة رحيله إذا وصل عرض مالي مغرٍ. هذا التصريح فتح الباب أمام كبار أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لبدء التحرك بجدية نحو الفوز بخدمات اللاعب الذي يتميز بمرونة تكتيكية كبيرة.
نوصي بقراءة: الهلال قد يستعيد سعود عبد الحميد بدلًا من كانسيلو
أوضح ماتيو موريتو أن كامافينجا لم يعد ضمن قائمة اللاعبين “غير القابلين للمس” في صفوف ريال مدريد. وأشار إلى أن النادي الملكي بات منفتحاً على فكرة الاستماع إلى العروض الرسمية التي قد تصل لضم لاعب الوسط الشاب خلال ميركاتو صيف 2026، وهو قرار قد يغير الكثير من الحسابات الفنية للمدرب في الموسم القادم.
وأكد خبير الانتقالات أن هناك اهتماماً حقيقياً من عدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب وضع اللاعب باهتمام كبير وتنتظر الضوء الأخضر لبدء المفاوضات. ورغم أن إدارة ريال مدريد لم تضع سعراً رسمياً نهائياً بعد، إلا أن المصادر المقربة تؤكد أن النادي لن يقبل بأقل من 50 مليون يورو للموافقة على مغادرة النجم الفرنسي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه ريال مدريد لموازنة حساباته المالية وتوفير مساحة في قائمة الفريق لتدعيمات أخرى يراها النادي أكثر ضرورة. ويعتبر كامافينجا صيداً ثميناً لأي نادٍ في “البريميرليج” نظراً لقدرته على اللعب في مراكز متعددة، سواء في قلب الوسط أو كظهير أيسر عند الحاجة.
سيعتمد مستقبل كامافينجا بشكل كبير على قوة العروض المادية التي ستصل إلى مكاتب ريال مدريد في الأشهر القليلة القادمة. وفي ظل الرغبة الإنجليزية الواضحة في التعاقد معه، يبقى التساؤل حول موقف اللاعب نفسه، وما إذا كان سيفضل القتال على مركزه داخل الفريق الملكي أم سيختار خوض تجربة جديدة في أقوى دوريات العالم.
