أثيرت حالة واسعة من الجدل واللغط خلال الساعات القليلة الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن الحافلة المخصصة لبعثة المنتخب المغربي الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، والتي تتولى نقل أسود الأطلس من مقر إقامتهم إلى ملاعب التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء هذا الجدل بعد تداول معلومات تصف الحافلة بأوصاف غير دقيقة، مما دفع المصادر المقربة من البعثة إلى توضيح الحقائق الكاملة المحيطة بظروف تنقل النخبة الوطنية في المحفل العالمي.
وأشارت تقارير صحفية أن كل ما تم نشره وترويجه عبر شبكات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة تمامًا وعار تمامًا من الحقيقة، خاصة في ما يتعلق بوصف الحافلة بـ “المهترئة” أو غير اللائقة بمستوى رابع العالم في النسخة المونديالية الماضية.
وأوضحت أن التصميم الخارجي للحافلة قد يبدو بسيطًا وكلاسيكيًا للبعض، إلا أن التجهيزات الداخلية لها تعد خيالية واستثنائية بكل المقاييس، حيث تم تصميمها خصيصًا لتوفير أعلى سبل الراحة والرفاهية للاعبين وأعضاء الطاقم الفني والتقني بقيادة المدرب الوطني.
وأكد مصدر موثوق أن القيمة المالية لهذه الحافلة تبلغ ما قيمته 600 مليون سنتيم مغربي، وهي تنتمي إلى فئة الحافلات الذكية من الجيل الجديد.
ويتميز هذا الطراز البلجيكي الفاخر بمواصفات تكنولوجية متطورة تضمن للاعبين الاستجمام التام بعد الحصص التدريبية الشاقة وقبل خوض المباريات الرسمية.
اقرأ ايضا: منبوذ تشافي.. بايرن ميونخ يُخطط لضم لاعب برشلونة السابق
ومن أبرز الخصائص والمواصفات الفنية المتوفرة داخل حافلة المنتخب المغربي ما يلي:
مقاعد فسيحة ومريحة للغاية وقابلة للتعديل الكامل لراحة أقدام اللاعبين.
أنظمة تكييف وتبريد متطورة تتناسب مع الأجواء المناخية المختلفة.
منافذ شحن كهربائية ذكية وشاشات ترفيهية فردية لكل لاعب.
مساحات تخزين واسعة ومؤمنة مخصصة للمعدات الرياضية والأمتعة الشخصية.
دورة مياه داخلية مجهزة خصيصًا لقطع المسافات الطويلة بين المدن الأمريكية دون عناء.
وتأتي هذه التوضيحات الحاسمة لتقطع الطريق أمام محاولات التشويش على استقرار معسكر أسود الأطلس، حيث تعيش المجموعة حالة من التركيز التام والانضباط الكبير من أجل تدشين مشاركة مونديالية قوية تلبي طموحات الجماهير المغربية والعربية.
