شدد ياسين بونو، الحارس الدولي للمنتخب المغربي لكرة القدم، على أهمية اتباع إستراتيجية تضمن لأسود الأطلس الظهور بشكل قوي ومميز في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الواقعية والتركيز هما السلاح الأبرز للمجموعة في الوقت الحالي.
وأوضح حارس مرمى المنتخب المغربي أن التفكير الحالي داخل المعسكر ينصب على كيفية تجاوز مرحلة المجموعات كخطوة أولى وأساسية، قبل التطلع إلى الأدوار المتقدمة من البطولة العالمية المقامة في أمريكا، وكندا، والمكسيك.
واختار ياسين بونو أسلوبًا واقعيًا وعمليًا في تقييمه للمرحلة القادمة، مشيرًا إلى أن الفريق يرفض استباق الأحداث أو الإفراط في الوعود الإعلامية. وأكد بونو أن الهدف المباشر والواضح حالياً هو حسم بطاقة العبور من دور المجموعات بنجاح.
وأضاف صمام أمان الأسود أن تخطي هذا الدور بنجاح سيمح الجهاز الفني واللاعبين الفرصة لرفع سقف طموحاتهم، والتعامل مع مباريات خروج المغلوب كمعارك تكتيكية مستقلة بذاتها، تحتاج إلى إعداد ذهني وبدني خاص وحسابات فنية مختلفة تمامًا عن الدور الأول.
تصفح أيضًا: دون توقيع عقد رسمي.. ماريانو دياز ينضم إلى تدريبات ألافيس
وفي إطار حديثه عن الأجواء الداخلية في معسكر أسود الأطلس بالولايات المتحدة الأمريكية، طمأن بونو الجماهير المغربية والعربية على الحالة الذهنية والمعنوية لزملائه في الفريق، مؤكداً أن الجميع يعيش حالة من التوهج والرغبة في تقديم أفضل ما لديهم.
وأشار النجم المغربي إلى أن التحدي الحالي الذي يواجه اللاعبين في أمريكا مزدوج؛ حيث يشمل تطبيق البرامج التدريبية والفنية المكثفة، إلى جانب العمل السريع على ضبط “الساعة البيولوجية” للاعبين للتأقلم التام مع فارق التوقيت الطويل، وذلك لتفادي أي عياء أو إرهاق بدني قبل ضربة البداية.
ولم يفت ياسين بونو الإشادة الكبيرة بالدور المحوري لجماهير المغرب العابرة للقارات، واصفاً إياها بـ “اللاعب رقم 12” والداعم الأساسي للفريق. واعتبر بونو أن المساندة القوية والزحف الجماهيري المتوقع من المغاربة والعرب، سواء القادمين من الوطن أو المقيمين في المهجر، يمثل الحافز الحقيقي للاعبين داخل المستطيل الأخضر.
واختتم حارس منتخب المغرب تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الدعم الجماهيري الكبير يضع الفريق أمام مسؤولية تاريخية كبيرة، ويشكل دافعاً قوياً لتقديم أقصى جهد ممكن من أجل إسعاد المشجعين ورفع الراية الوطنية عالياً في المحفل العالمي.
