- اعلان -
الرئيسية الرياضة بيراميدز وبن شرقي.. 4 عوامل تحسم انتقال إبراهيم عادل لـ الأهلي

بيراميدز وبن شرقي.. 4 عوامل تحسم انتقال إبراهيم عادل لـ الأهلي

0

تشتعل الأجواء داخل القلعة الحمراء مع اقتراب موسم الانتقالات، حيث تضع إدارة النادي الأهلي أعينها على تدعيمات “سوبر” تليق بطموحات الجماهير في حصد البطولات القارية والمحلية. وفي ظل البحث عن عناصر شابة تمتلك الخبرة الدولية والجودة الفنية، برز اسم إبراهيم عادل، نجم فريق نورشيلاند الدنماركي، كواحد من أهم الأهداف المطلوبة لتعزيز الخط الهجومي للفريق في الفترة المقبلة.

وحسمت التقارير الجدل المثار حول رحيل اللاعب للاحتراف الأوروبي، حيث تأكد أن انتقال إبراهيم عادل إلى صفوف نورشيلاند لم يكن مجرد “ترانزيت” أو كوبري للعودة السريعة للأهلي، بل كانت تجربة احترافية حقيقية خاضها اللاعب بجدية. ومع ذلك، فإن المستويات المميزة التي يقدمها النجم الدولي في الملاعب الدنماركية جعلته يعود لصدارة المشهد داخل “مختار التتش” كحل مثالي لأزمات الجناح الهجومي.

وتأتي رغبة الأهلي في ضم إبراهيم عادل مدفوعة بعدة مميزات، أهمها صغر سنه وخبرته الدولية الكبيرة، بالإضافة إلى “الذكاء المالي” في الصفقة؛ فالنادي يدرك أن التعاقد مع لاعب أجنبي بنفس كفاءة عادل سيكلف خزينة النادي أرقاماً طائلة بالعملة الصعبة، بينما يمثل إبراهيم عادل خياراً فنياً عالمياً ولكن بتكاليف ورواتب يمكن السيطرة عليها بعيداً عن أزمات الدولار المرتفعة.

وكشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن كواليس تحركات النادي الأهلي لضم إبراهيم عادل، موضحاً أن النادي يرى فيه البديل الاستراتيجي الأفضل لأي لاعب أجنبي.

وذكر عبد الجواد، أن الأهلي يعلم جيداً أن القيمة المالية التي قد تُدفع لشراء لاعب أجنبي “سوبر” ستكون مقاربة لما سيتم دفعه لضم إبراهيم عادل، لكن الفارق الجوهري يكمن في “الراتب”؛ حيث سيوفر الأهلي مبالغ ضخمة من العملة الصعبة التي يتقاضاها المحترفون الأجانب، وهو ما يجعل كفة عادل هي الأرجح.

نوصي بقراءة: يوفنتوس يتحرك للتعاقد مع هدف برشلونة

تعتمد الخطوة الأولى في حسم الصفقة على تقييم مصير النجم المغربي أشرف بن شرقي، الذي يتواجد حالياً تحت مجهر الجهاز الفني للأهلي. فوفقاً لما ذكره الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، سيتم تقييم مستوى بن شرقي بدقة في مباريات الدوري المصري القادمة، وفي حال استمرار تراجع أدائه الفني، ستتجه البوصلة الأهلاوية فوراً نحو إبراهيم عادل كأولوية قصوى لتدعيم مركز الجناح، مما يجعل “عادل” هو المنقذ المنتظر للهجوم الأحمر.

أما العامل الثاني فيتعلق بمدى رغبة اللاعب الشخصية في العودة إلى أجواء الدوري المصري في الوقت الحالي؛ فإبراهيم عادل يعيش فترة جيدة في أوروبا، والقرار النهائي يعود إليه فيما إذا كان يفضل استكمال حلم الاحتراف الخارجي وتطوير مسيرته في القارة العجوز، أم يرى أن الوقت قد حان للعودة إلى مصر من الباب الكبير عبر بوابة النادي الأهلي والمشاركة في مشروعه العالمي الجديد.

وفيما يخص الجانب التعاقدي، تبرز النقطة الثالثة المتعلقة بنادي نورشيلاند الدنماركي، الذي يمتلك الأفضلية القانونية في تحديد مصير اللاعب؛ فالنادي الدنماركي يمتلك بنداً يتيح له “حق الشراء” بصفة نهائية من الجزيرة الإماراتي، وسيكون عليهم أولاً حسم قرارهم بتفعيل هذا البند، ومن ثم دراسة العروض المقدمة؛ فهل سيحتفظ النادي باللاعب لرفع قيمته التسويقية مستقبلاً، أم سيوافق على بيعه للأهلي لتحقيق ربح مادي سريع ومضمون؟

ويأتي الخطر الأكبر من اتجاه نادي بيراميدز، الذي يمثل النقطة الرابعة والحاسمة في هذه القصة؛ فإدارة “السماوي” تدرك تماماً قيمة إبراهيم عادل، وإذا علمت بوجود نية حقيقية لدى اللاعب للعودة إلى الدوري المصري، فمن المتوقع أن يفتح النادي خزائنه لإعادته مجدداً بتقديم عرض مالي خيالي، مما قد يجر النادي الأهلي إلى “مزايدة” مالية كبرى ترفع من تكلفة الصفقة إلى أرقام قياسية لم تكن في الحسبان.

تبقى الأيام القادمة هي الفيصل في حسم هذه الملحمة التعاقدية، فبين ترقب مستوى بن شرقي وقرار النادي الدنماركي، يظل إبراهيم عادل هو “الجوهرة” التي يتمنى الجميع اقتناصها؛ فإذا نجح الأهلي في التحرك بسرعة وإقناع اللاعب بمشروعه الرياضي، قد نرى إبراهيم عادل بالقميص الأحمر قريباً، أما إذا تدخلت “خزائن بيراميدز” في الوقت الضائع، فقد نشهد واحدة من أشرس المعارك التعاقدية في تاريخ الكرة المصرية الحديثة.

Exit mobile version