يُعد المدافع الإسباني جيرارد بيكيه واحدًا من اللاعبين القلائل المحظوظين الذين رافقوا أعظم أسطورتين في كرة القدم الحديثة خلال بداياتهما المبكرة.
إلى جانب مزاملته لليونيل ميسي لمدة 13 موسمًا في الفريق الأول لبرشلونة و4 سنوات في أكاديمية لا ماسيا، شارك بيكيه أيضًا غرفة خلع الملابس مع كريستيانو رونالدو في مستهل مسيرته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي في أولد ترافورد.
في ظهور حديث له عبر أحد البرامج الحوارية (بودكاست) مع نجم دوري كرة القدم الأمريكية السابق تشاد جونسون، وُجه لبيكيه السؤال الأزلي: أي من النجمين أظهر موهبةً أكبر وجنونًا كرويًا في مرحلة الشباب؟
المدافع الإسباني لم يتردد في الإجابة، ليضع النقاط على الحروف ويكشف كواليس تلك المرحلة التي لم يشهدها الكثيرون.
اقرأ ايضا: كيفية مشاهدة مباراة الريال ضد يوفنتوس بث مباشر في دوري أبطال أوروبا؟
أوضح جيرارد الفارق الجوهري بين النجمين في البدايات؛ حيث كشف سرًا مفاجئًا عن النجم الأرجنتيني.
بالنسبة لليونيل ميسي، ورغم موهبته الفطرية الساحرة، كانت هناك دائمًا علامات استفهام وشكوك مبكرة في أروقة النادي حول ما إذا كان يمتلك المقومات والصلابة اللازمة للوصول إلى قمة الرياضة العالمية والبقاء فيها.
أما على الجانب الآخر، فقد راقب بيكيه الشاب كريستيانو رونالدو عن قرب، وشاهد كيف تطور النجم البرتغالي تدريجيًا.
وأشار بيكيه إلى أن رونالدو حوّل نفسه بالعمل الجاد إلى “آلة تسجيل أهداف” لا ترحم ولا تتوقف، وهو التحول المرعب الذي اكتملت ملامحه ووصل إلى ذروته بعد انتقال الدون إلى ريال مدريد.
تؤكد شهادة بيكيه أن الطريق إلى القمة لم يكن متشابهًا لكلا الأسطورتين، ميسي تحدى الشكوك والتساؤلات بموهبةً خالصةً، بينما صنع رونالدو مجده بالتطور المستمر والعقلية الانتصارية، ليتربعا معًا على عرش كرة القدم ويصنعا حقبةً تاريخيةً يصعب تكرارها.
