- اعلان -
الرئيسية الرياضة بينهم مبابي.. قائمة أصغر 20 لاعبًا توجّوا بكأس العالم

بينهم مبابي.. قائمة أصغر 20 لاعبًا توجّوا بكأس العالم

0

أصغرهم بيليه الذي روّض المستحيل، وأبرزهم رونالدو الذي عانق الذهب مراهقًا دون أن يعرق، وآخرهم مبابي بعدما زلزل الأرض تحت أمطار موسكو.

والآن، تتجه الأنظار نحو لامين يامال، الذي يراقب هؤلاء الأباطرة ويحلم بأن يطرق أبواب تجاوزها أساطير في كأس العالم.

فبينما كان يقضي أقرانهم أوقاتهم في أحلام اليقظة ومقاعد الدراسة، كان هؤلاء الفتية يكتبون التاريخ بأقدامهم تحت أضواء مونديالية. لم ينتظروا حتى تنضج ملامحهم، بل اقتحموا منصات التتويج، ورفعوا البطولة التي يشيخ أساطير دون ملامستها.

العديد من النجوم الذين توّجوا ببطولة كأس العالم منذ النسخة الأولى في أوروجواي 1930 وحتى مونديال قطر 2022، لكن لم يكسر أحد رقم بيليه الذي يظل صامدًا منذ 68 عامًا.

في عام 1958، لم يكن العالم يعلم أن الصبي صاحب الـ17 عامًا سيعيد رسم خريطة كرة القدم. بيليه، الذي دخل البطولة كطفل موهوب، خرج منها ملكًا متوجًا بـ6 أهداف وصدمة عالمية.

17 سنة و249 يومًا كانت كافية ليعلن ولادة أصغر موهبة عرفها كأس العالم تاريخيًا، بالفوز 5-2 على السويد أصحاب الأرض.

في عام 1994، كان العالم يراقب الثنائي روماريو وبيبيتو، لكن على دكة البدلاء كان هناك بركان خامد ينتظر الانفجار، وظل هكذا حتى نهاية البطولة.

رونالدو، المراهق الذي لم يتجاوز 17 عامًا و248 يومًا، توّج بلقبه الأول دون أن يلمس الكرة، وكأنه كان يستعد ليصبح الظاهرة التي ستزلزل الملاعب لاحقاً.

حدث ذلك بالفعل، فكان أحد نجوم مونديال 1998، قبل أن يجلب الذهب بنفسه من ألمانيا في 2002 للسيليساو، ويصبح الهداف التاريخي للبطولة في 2006، قبل أن يتخطاه كلوزه في 2014.

في نهائي 1994، توّج رونالدو بكأس العالم، على حساب إيطاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، بركلات الترجيح.

بشاربٍ يوحي بأنه في الثلاثين، لكن بقلب شاب في الـ18، وقف بيرجومي سداً منيعاً أمام ألمانيا الغربية في نهائي 1982. لم يبالِ بضغوط سانتياجو برنابيو، وفرض هيبته كأصغر مدافع يذيق إيطاليا طعم المجد المونديالي.

قد يهمك أيضًا: الحمدان يقتحم “قاعة الخالدين”: هدف صربيا يُدخل “الفتى الذهبي” قائمة الـ 26 التاريخية.

بيرجومي توّج بالبطولة في عام 1982 في إسبانيا، وفازت إيطاليا حينها 3-1 ضد ألمانيا الغربية، وكان عمره 19 عامًا و174 يومًا، قبل أن يصبح أسطورة إنتر ميلان، الذي لم يلعب لأي نادٍ سواه.

بعد عقود من صمت الصغار، جاء كيليان مبابي لفرنسا ليعيد ذكريات بيليه مع البرازيل، فقد تفوق على العديد من اللاعبين، وأصبح سادس أصغر لاعب يحصل على كأس العالم في التاريخ.

بمزيج من السرعة الخارقة والبرود القاتل، هز مبابي شباك كرواتيا في نهائي 2018، معلنًا أن عرش الصغار لا يزال يتسع لملوك جدد وهو لم يكمل عامه العشرين بعد.

7 مباريات شهدت 4 أهداف لكيليان، الذي صنع الحدث، وتوّج مع الديوك باللقب تحت أمطار موسكو في عمر 19 عاماً و207 أيام.

مع مرور الوقت أصبح كيليان هو قائد المنتخب الفرنسي، وتمكن من التألق في مونديال قطر الأخير، ويُنتظر منه الكثير في كأس العالم 2026.

يدخل لامين يامال بطولة كأس العالم 2026، وهو يسعى لدخول تلك القائمة، فهو يقود اللاروخا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب العالمي.

لامين، في حالة فوزه بالبطولة، سيكون رابع أصغر لاعب، متساوياً مع كوتينيو بطل مونديال 1962 مع البرازيل، بعمر الـ19 عامًا و6 أيام.

النهائي سيكون يوم 19 يوليو 2026، ولامين سيتم عامه الـ19 في 13 من الشهر ذاته، أي قبل النهائي بـ6 أيام.

سيكون لامين يامال هو رابع أصغر لاعب في التاريخ يتوّج بالمونديال إذا تحقق ذلك، متفوقًا على مبابي وماركو أنتونيو، ومتساويًا مع كوتينيو.

بالنظر للاعبين في القائمة التالية، سنجد أن هناك عدداً من اللاعبين توّجوا بالبطولة وبمساهمات وتأثير مباشر على منتخبات بلادهم، مثل بيليه في 1958 وكيليان مبابي في 2018.

وآخرون مثل رونالدو الظاهرة مع البرازيل في 1994، وماتياس جينتر في 2014، وغيرهم ممن حصلوا على الميدالية الذهبية دون أن يشاركوا في أي دقيقة.

وتعد البرازيل هي أكثر منتخب يمتلك عدداً من اللاعبين الشباب ضمن قائمة الأصغر تتويجًا في تاريخ البطولة، بـ10 لاعبين، يتصدرهم بيليه، وفي المركز الأخير باولو سيزار.

Exit mobile version