تحط بعثة منتخب السعودية رحالها في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية، لتدشين المرحلة الأخيرة من التحضيرات المونديالية وسط بيئة استثنائية ومتطورة.
ويترقب الشارع الرياضي تفاصيل مقر المعسكر الإعدادي الجديد، الذي يجمع بين التطور التقني لمدينة “تلال السليكون” والهدوء الموازي للبحيرات الاصطناعية.
وتكشف كواليس مقر التدريبات عن اختيار مركز رياضي وترفيهي ضخم، صُمم بأحدث المعايير لتهيئة اللاعبين بدنيًا ونفسيًا قبل خوض المباريات الودية القادمة.
يتوسط مقر تدريبات “الأخضر” منطقة رياضية وترفيهية متكاملة، نشأت على ضفاف بحيرة “بارمر بوند” الاصطناعية في مدينة أوستن الأمريكية.
ويجري الفريق تحضيراته على ملاعب مركز تدريبات نادي أوستن، الذي يبعد 11 كيلومترًا فقط عن ملعب “Q2” المستضيف لودية بورتوريكو القادمة.
اقرأ ايضا: ما هي القنوات الناقلة لمباراة السنغال ضد بوتسوانا وأين تشاهد أمم إفريقيا 2025؟
وبلغت تكلفة هذا المشروع الرياضي نحو 45 مليون دولار، حيث يمتد على مساحة ضخمة تضم 4 ملاعب كاملة، وصالات لياقة وغرف استشفاء متطورة.
ويوفر الموقع للاعبي منتخب السعودية مساحة للترفيه من خلال منطقة “ذا بيتش”، التي تضم مطاعم وفعاليات رياضية بمحاذاة المياه.
تكتسب مدينة أوستن شهرة عالمية واسعة، وتُلقب بـ “تلال السليكون” لاحتضانها مقار كبرى شركات التقنية العالمية مثل “آبل” و”تسلا” و”جوجل”.
ولا تقتصر جاذبية المدينة على التكنولوجيا، بل تُعرف عالميًا بأنها “عاصمة الموسيقى الحية في العالم”، لغزارة المهرجانات والحفلات التي تستضيفها.
وتمنح هذه البيئة المتنوعة والمحفزة بعثة منتخب السعودية أجواءً مثالية لكسر روتين التدريبات الشاقة، خلال هذه المرحلة المونديالية الحاسمة.
