الجمعة, أغسطس 29, 2025
الرئيسيةالاقتصاد والأعمالتباين الأسهم الآسيوية ترقباً لبيانات التضخم الأميركية

تباين الأسهم الآسيوية ترقباً لبيانات التضخم الأميركية

شهدت الأسواق الآسيوية، يوم الجمعة، تبايناً في أدائها، مع ترقب المستثمرين لبيانات أميركية مهمة حول التضخم، وذلك بعد أن دفعت مكاسب أسهم التكنولوجيا مؤشرات «وول ستريت» إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر «نيكي 225»، بنسبة 0.2 في المائة مسجلاً 42.744.80 نقطة، عقب صدور بيانات أظهرت تراجع إنتاج المصانع اليابانية في يوليو (تموز)، بفعل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على الصادرات. كما تباطأ التضخم في العاصمة طوكيو إلى 2.6 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض معدل البطالة إلى 2.3 في المائة مقارنة بـ2.5 في المائة في يونيو (حزيران) ، وفق «وكالة أسوشيتد برس».

وقالت شركة «آي إن جي إيكونوميكس»، في تعليقها: «البيانات اليابانية جاءت متباينة؛ إذ شكّل ضعف الإنتاج الصناعي تهديداً لنمو الربع الثالث، في حين أن ضيق سوق العمل يدعم نمو الأجور واستقرار التضخم الأساسي. ما زلنا نرى أن أكتوبر (تشرين الأول) هو التوقيت المرجح لرفع الفائدة من بنك اليابان».

أما في الصين، فقد ارتفع مؤشر «هانغ سنغ»، في هونغ كونغ بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 25.179.39 نقطة، فيما أضاف مؤشر «شنغهاي» المركَّب 0.2 في المائة مسجلاً 3.849.76 نقطة. وتراجعت أسهم «كامبريكون تكنولوجيز» (المصنعة لرقائق الكومبيوتر)، عن مكاسبها الحادة بعدما قفزت الخميس بنسبة 15.7 في المائة إلى 1.587.91 يوان (222 دولاراً)، لتصبح الأغلى في بورصة شنغهاي.

وقال ستيفن إينيس من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول: «النمو الجامح في قطاع التكنولوجيا الصيني بدأ يصبح أشبه بمنافسة صفرية أكثر منه سوقاً مفتوحة. حتى قصة أسهم كامبريكون المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، التي خطفت الأضواء هذا الأسبوع، باتت تشير إلى مخاطر تداول، بعد تراجع السهم 8 في المائة».

اقرأ ايضا: ترمب يتباهى بالاستحواذ على حصة في «إنتل» ويتعهد بصفقات مماثلة

وفي بقية آسيا، انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.1 في المائة إلى 3، 193.05 نقطة، وكذلك تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز – إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.1 في المائة عند 8.973.30 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «تايكس» التايواني 0.5 في المائة، وتراجع مؤشر «بي إس إي سينسكس» الهندي بأقل من 0.1 في المائة.

على الجانب الأميركي، أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مرتفعاً 0.3 في المائة، يوم الخميس، مسجلاً ثاني إغلاق قياسي متتالٍ، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.2 في المائة متجاوزاً ذروته السابقة التي حققها الجمعة الماضي. أما مؤشر «ناسداك» المركَّب فارتفع 0.5 في المائة ليبقى قريباً من مستواه التاريخي الأعلى المسجَّل قبل أسبوعين.

وجاءت مكاسب التكنولوجيا والاتصالات لتعوض تراجعات قطاعات أخرى. وتراجعت أسهم «إنفيديا» 0.8 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين، لكن الشركة أشارت إلى تباطؤ في مبيعات شرائح الذكاء الاصطناعي مقارنة بالتقديرات.

وتابع المستثمرون من كثب بيانات الاقتصاد وسوق العمل؛ إذ أظهرت وزارة العمل انخفاض طلبات إعانات البطالة الأسبوعية، في إشارة إلى تمسك الشركات بموظفيها رغم تباطؤ النمو. ورغم ذلك، تكشف أحدث البيانات الحكومية عن تباطؤ حاد في التوظيف، منذ الربيع الماضي.

كما أفادت وزارة التجارة بأن الناتج المحلي الإجمالي الأميركي نما بمعدل سنوي 3.3 في المائة خلال الربع الثاني، أبريل (نيسان)، بعد انكماشه 0.5 في المائة في الربع الأول، متأثراً بالحروب التجارية التي تقودها إدارة ترمب. لكن ضعف سوق العمل، كان أحد أبرز أسباب تلميح رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم بأول، الأسبوع الماضي، إلى احتمال خفض الفائدة، الشهر المقبل.

ويترقب المستثمرون، يوم الجمعة، صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل للتضخم لدى «الفيدرالي»، والمتوقع أن يسجل نمواً سنوياً عند 2.6 في المائة في يوليو. وكانت الشركات قد حذّرت بالفعل من ارتفاع التكاليف والأسعار بفعل الرسوم الجمركية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات