كشفت تقارير صحفية عالمية عن إحصائيات مفاجئة تتعلق بنسب الإقبال الجماهيري على شراء تذاكر مباريات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
وتواجدت بعض المنتخبات العربية المشاركة في العرس الكروي العالمي ضمن قائمة المباريات الأقل مبيعًا للتذاكر حتى هذه اللحظة، وجاء على رأسها مباريات المنتخب الأردني الأول لكرة القدم الذي يستعد لتسجيل حضوره في المونديال.
وأوضحت صحيفة “ذا أثلتيك” الموثوقة في تقرير مطول لها أن هناك 9 مباريات من أصل 104 مواجهات في مرحلة المجموعات سجلت أضعف نسب بيع للتذاكر.
وشملت هذه القائمة السلبية مباراتين للمنتخب الجزائري ومثلهما للمنتخب السعودي، بالإضافة إلى مباراة واحدة لكل من المنتخب الأردني والمنتخب المصري، مما أثار العديد من التساؤلات حول أسباب هذا العزوف الجماهيري الملحوظ في حجز المقاعد الخاصة بهذه اللقاءات.
وضمت قائمة المواجهات ذات الإقبال الجماهيري الضعيف مباريات منتخب الأردن أمام نظيريه الجزائري والنمساوي ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
نوصي بقراءة: شكوى محتملة ضد ريال مدريد بسبب مشاركة ماستانتونو
كما امتدت القائمة لتشمل مباريات المنتخب السعودي أمام منتخبي الرأس الأخضر وأوروجواي، ومواجهة المنتخب المصري أمام نظيره النيوزيلندي، فضلًا عن مباراة الكونغو الديمقراطية أمام أوزبكستان، ومباراة افتتاحية للولايات المتحدة أمام باراجواي في لوس أنجلوس، ولقاء كندا ضد البوسنة والهرسك.
وأرجعت المصادر الصحفية أسباب هذا الضعف في الإقبال إلى محدودية معرفة الجماهير العالمية ببعض المنتخبات المشاركة، وهو ما انعكس سلبًا على المبيعات.
وأشارت الوثائق إلى أن الارتفاع المبالغ فيه في أسعار التذاكر لعب دورًا محوريًّا في تراجع الطلب، حيث تراوحت الأسعار بين 1120 و 2730 دولارًا في بعض اللقاءات، مما جعل حضور هذه المباريات عبئًا ماليًّا كبيرًا أثر بشكل مباشر على قرارات المشجعين بالتواجد في المدرجات.
وفي المقابل، حرص الاتحاد الدولي لكرة القدم على نفي هذه التقارير بشكل قاطع، مؤكدًا أن مبيعات التذاكر لا تزال قوية وتشهد إقبالًا واسعًا من الجماهير حول العالم.
واعتبر الفيفا أن الأرقام المتداولة لا تعكس الصورة الكاملة للبطولة، وهو ما يتوافق مع تصريحات رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو السابقة التي أعلن فيها عن بيع نحو 5 ملايين تذكرة من أصل 6.7 مليون تذكرة مطروحة لمونديال 2026، مع استمرار عمليات الطرح حتى موعد انطلاق المنافسات الرسمية.

