- اعلان -
الرئيسية الرياضة ترتيب المدربين الأكثر تعرضًا للهزائم مع ريال مدريد في أول 18 مباراة.....

ترتيب المدربين الأكثر تعرضًا للهزائم مع ريال مدريد في أول 18 مباراة.. مركز أربيلوا

0

يعيش نادي ريال مدريد حالة من الصدمة عقب الهزيمة التي تلقاها أمام ريال مايوركا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني للموسم الحالي 2025/ 2026.

وهذه الخسارة لم تكن مجرد عثرة عابرة في مشوار الدوري الإسباني، بل إنها دقت ناقوس الخطر حول الأرقام التي يسجلها الفريق تحت القيادة الفنية للمدرب الشاب ألفارو أربيلوا، الذي بات يواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تذبذب النتائج في الآونة الأخيرة.

وتشير لغة الأرقام إلى أن البداية التي يحققها أربيلوا مع الفريق الملكي تضعه في مقارنة مباشرة مع أسوأ الانطلاقات التدريبية في تاريخ النادي؛ فبينما كانت الجماهير تأمل في أن يكون “ابن النادي” هو المنقذ الذي سيعيد الهيبة للمنظومة الدفاعية والهجومية، جاءت الإحصائيات بعد خوضه 18 مباراة رسمية لتعكس واقعاً مغايراً، حيث انضم المدرب الشاب إلى قائمة تاريخية سلبية تضم المدربين الأكثر تعرضاً للهزائم في مستهل مشوارهم مع “الميرينجي”.

إن التواجد في قائمة المدربين أصحاب أكبر عدد من الخزائم في أول 18 مباراة يضع ألفارو أربيلوا تحت مجهر النقاد والجماهير على حد سواء، خاصة وأن التاريخ في ريال مدريد لا يرحم البدايات المتعثرة.

قد يهمك أيضًا: حرس الركراكي القديم يضع محمد وهبي في مأزق قبل مونديال 2026

ومع استعراض السجلات القديمة والحديثة، يتبين أن هناك أسماء كبرى عانت في بدايتها، لكن وصول أربيلوا إلى الهزيمة الخامسة في هذا الوقت القصير يجعل موقفه حساساً للغاية في ظل المنافسة الشرسة على الألقاب في الموسم الحالي.

تظهر البيانات التاريخية لنادي ريال مدريد أن الصدارة في قائمة الأكثر تعرضاً للهزائم خلال أول 18 مباراة رسمية يتقاسمها الثنائي لويس مولوني وميشيل كينبيج برصيد 8 هزائم، وهو الرقم الأسوأ في تاريخ النادي الملكي. ويأتي خلفهما الأسطورة فيسنتي ديل بوسكي بـ 7 هزائم، وهو ما يوضح أن حتى كبار المدربين الذين حققوا نجاحات لاحقة قد واجهوا بدايات كارثية من حيث عدد الخسائر في مبارياتهم الأولى.

وفي المرتبة التالية، نجد مجموعة من الأسماء التي تلقت 6 هزائم في أول 18 مواجهة، وهي قائمة تضم أسماء عالمية ومحلية بارزة مثل جوس هيدينك، وأمانسيو أمارو، وبالتاسار ألبينيز، وهيكتور سكاروني، وأرسينيو إجلياسيس. وتعكس هذه الأرقام مدى صعوبة السيطرة على غرفة ملابس ريال مدريد وتحقيق نتائج فورية، حيث سقط هؤلاء المدربون في فخ الهزيمة المتكررة قبل أن يتمكن بعضهم من ترتيب أوراقه أو الرحيل عن المنصب.

أما بالنسبة للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا، فقد انضم رسمياً عقب الخسارة أمام مايوركا إلى الفئة التي تعرضت لـ 5 هزائم في أول 18 مباراة، ليتساوى مع خوان أرميت كينكي وخوان أنطونيو إيبينا. وعلى الرغم من أن رصيده لا يزال بعيداً عن رقم مولوني وكينبيج، إلا أن تواجده في هذا الترتيب المتقدم من حيث الخسائر يضعه أمام تحدي كبير لتحسين الصورة الفنية للفريق، وتجنب الصعود لمراكز أكثر سوءاً في هذه القائمة التاريخية السلبية.

Exit mobile version