يدخل المنتخب الفرنسي نهائيات كأس العالم 2026 وعينه على منصة التتويج، إذ يُصنف “الديوك” ضمن أبرز المرشحين لحصد اللقب العالمي.
ويسعى رفاق كيليان مبابي إلى تعويض خيبة أمل النسخة الماضية وبلوغ المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز تاريخي يتطلع إليه الجيل الحالي للكرة الفرنسية.
وتكتسب هذه البطولة أهمية فنية وعاطفية خاصة بالنسبة للمنتخب الفرنسي، كونها ستكون المشاركة المونديالية الأخيرة للمدير الفني المخضرم ديدييه ديشامب، الذي قاد فرنسا إلى المجد العالمي في مونديال روسيا 2018.
وقد اختار ديشامب قائمة مدججة بالنجوم وأصحاب الخبرات للسفر إلى أمريكا الشمالية وخوض غمار المونديال المرتقب.
وتشهد نسخة كأس العالم 2026 نظامًا جديدًا بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، موزعين على 12 مجموعة.
اقرأ ايضا: ترتيب هدافي الدوري العراقي بعد الجولة 4
وتقام المنافسات خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وسط ترقب جماهيري واسع في الشرق الأوسط والخليج العربي لمتابعة الشكل الجديد للمونديال.
أسفرت قرعة الاتحاد الدولي لكرة القدم عن وقوع المنتخب الفرنسي في المجموعة التاسعة، وهي مجموعة متوازنة تضم منتخبات من مدارس كروية مختلفة.
وسيخوض “الديوك” منافسات الدور الأول إلى جانب منتخبات السنغال والنرويج والعراق، ممثل الكرة العربية في هذه المجموعة.
ويستهل وصيف العالم مشواره في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام منتخب السنغال يوم الثلاثاء 16 يونيو، وهي مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير في العالمين العربي والإفريقي، نظرًا لما تحمله من طابع تنافسي وتاريخ مشترك بين المنتخبين.
استقر المدير الفني ديدييه ديشامب على ترتيب حاملي شارة القيادة داخل صفوف المنتخب الفرنسي خلال منافسات كأس العالم، بهدف الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري داخل المجموعة وتجنب أي عوامل قد تؤثر على تركيز اللاعبين.
ويتصدر النجم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، قائمة قادة المنتخب الفرنسي بوصفه القائد الأول لـ”الديوك” في المونديال، يليه لاعب الوسط المخضرم أدريان رابيو قائدًا ثانيًا، بينما يتولى المدافع لوكاس هيرنانديز دور القائد الثالث في حال غياب الثنائي، ليمنح الفريق مزيجًا من الخبرة والقيادة في واحدة من أهم البطولات الكروية في العالم.
