قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران استمرت «بكامل قوتها» خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن واشنطن قصفت منذ بداية الحرب أكثر من سبعة آلاف هدف في جميع أنحاء إيران.
وأدلى ترمب بتلك التعليقات قبل غداء في مركز كنيدي.
وجدد الرئيس الأميركي دعوته للدول للمساعدة في إعادة فتح حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، قائلا إن بعض الدول أبلغته بأنها بصدد القيام بذلك في حين لم تبد دول أخرى نفس القدر من الحماس للمساعدة.
تصفح أيضًا: موقف محرج بسبب مكبر الصوت… رئيس إندونيسيا يطلب من ترمب لقاء ابنه إريك
وقال ترمب «لقد وفّرنا لكم الحماية على مدى 40 عاما، و(الآن) لا تريدون المشاركة» في إعادة فتح المضيق. أضاف «نحضّ بقوة الدول الأخرى على المساهمة معنا والانخراط سريعا وبحماسة كبيرة».
من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، الاثنين، إن هولندا ستتخذ «موقفا منفتحا» تجاه أي طلب للمساهمة في بعثة لحماية التدفقات التجارية في مضيق هرمز، لكن المستوى الحالي للهجمات هناك يجعل من المستحيل تقديم المساعدة في الوقت الحالي. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، أنه لم يتم تقديم أي طلب واضح للمساهمة في أي بعثة في المضيق حتى الآن.
ومع دخول الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران يومها السابع عشر، يبدو باب الدبلوماسية مغلقاً، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلا «سيئا للغاية» إذا تقاعس حلفاء الولايات المتحدة في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز.
وتباينت ردود الأفعال على دعوة ترمب لإنشاء تحالف دولي لتأمين الممر الملاحي الحيوي، وبينما رفضت عدة دول من بينها اليابان وأستراليا واليونان وألمانيا إرسال سفن حربية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، أكدت إيطاليا أن الدبلوماسية هي النهج الصحيح، فيما قالت بريطانيا إنها لن تنجر إلى الحرب، وإنها تعمل مع الحلفاء على خطة لإعادة فتح المضيق لكنها لن تكون أطلسية.
