غادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلاده، الثلاثاء، متوجها إلى بكين لحضور قمة بالغة الأهمية مع نظيره الصيني شي جينبينغ، ستكون حرب إيران في صلب حدول أعمالها.
وقال ترمب قبل السفر إنه حديثا مطولا مع نظيره الصيني بشأن الحرب في إيران، مضيفاً أنه لا يعتقد أنه بحاجة إلى مساعدة شي في هذا الملف.
وعن إيران قال: «إما أن تفعل إيران الشيء الصحيح أو سننهي المهمة» العسكرية، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وصرح في أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ميريلاند: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلميا أو بغير ذلك».
وسيُجري زعيما أكبر اقتصادين في العالم أول محادثات مباشرة بينهما منذ أكثر من ستة أشهر، في محاولة لإرساء الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب التجارة والحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران وقضايا أخرى محل خلاف.
نوصي بقراءة: ترمب يلمّح إلى الترشح للرئاسة مجدداً في سن الـ86
ويتوجه ترمب إلى الصين وسط حرب غير محسومة مع إيران، فيما وصلت المفاوضات الدبلوماسية لإنهائها إلى طريق مسدود.
وتحافظ بكين على علاقات مع إيران، ولا تزال مستهلكا رئيسيا لصادراتها النفطية. وكان ترمب يضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن وإنهاء الحرب التي اندلعت عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في أواخر فبراير (شباط).
ومن المقرر أن يصل الرئيس الأميركي إلى بكين غدا الأربعاء، قبل محادثات مقررة يومي الخميس والجمعة. وستكون هذه أول زيارة له إلى الصين منذ عام 2017.
وقال ترمب لاحقا للصحافيين: «لدينا الكثير من الأمور لمناقشتها. بصراحة، لا أقول إن إيران واحدة منها، لأن إيران تحت سيطرتنا إلى حد كبير».
من جهة أخرى، أكد أنه سيعمل من أجل الافراج عن جميع السجناء السياسيين في فنزويلا، مبديا ثقته برئيسة البلاد بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وقال في هذا الشأن: «سنعمل على الإفراج عنهم جميعا. وأقول لكم إن ديلسي (رودريغيز) تقوم بعمل جبار. الشعب الفنزويلي راض عما يحصل».

