أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فجر اليوم السبت، أنه “تم توقيع أهم اتفاق بشأن غزة”، كاشفاً عن تفاصيل جديدة هامة تشمل وجود “توافق على المرحلة التالية” من الخطة، وحضور عدد من القادة الدوليين لمراسم التوقيع.
جاءت تصريحات ترمب الحاسمة لتطوي صفحة الشكوك التي حامت حول الاتفاق، وتؤكد أن عملية السلام قد دخلت مساراً لا رجعة فيه.
في تطور هو الأهم، أعلن ترمب تجاوز العقبة التي كانت تثير القلق بشأن مستقبل الاتفاق، قائلاً: “هناك توافق بشأن المرحلة التالية من خطة غزة”، مما يشير إلى أن المباحثات لم تقتصر على المرحلة الأولى فقط.
وأكد ثقته باستمرارية الهدنة بقوله: “نعمل على أن يصمد وقف إطلاق النار في غزة، وسيستمر”.
حدد ترمب بشكل نهائي ومؤكد موعد عودة المحتجزين.
تصفح أيضًا: حماس: قصف الاحتلال كنيسة العائلة المقدسة في غزة جريمة جديدة في سياق حرب الإبادة الشاملة
وقال: “سيعود المحتجزون يوم الاثنين”، مضيفاً أن “يوم الاثنين المقبل سيكون يوماً عظيماً جداً عندما يعود المحتجزون”.
كما كشف عن استمرار الجهود بشأن القتلى، قائلاً إن العمل قد “بدأ على إخراج الجثامين من تحت الأرض في غزة والأمر صعب جداً”، مؤكداً أنه سيتم استعادة “نحو 28 جثة”.
أكد ترمب خططه للقيام بجولة نصر في المنطقة، وكشف عن طبيعة مراسم التوقيع التي ستقام.
وقال إنه “سيزور إسرائيل وسيتحدث في الكنيست، وسيذهب إلى مصر أيضاً”.
والأهم من ذلك، كشف أن “عدداً من الزعماء والقادة سيحضرون توقيع اتفاق غزة”، مما يحول الحدث من مجرد توقيع إلى قمة سلام إقليمية.
واختتم ترمب تصريحاته برسم رؤية متفائلة للمنطقة، قائلاً إن “الشرق الأوسط بأسره سينعم بالسلام وليس غزة فحسب”، وإن غزة “ستتم إعادة بنائها” بتمويل من “بلدان غنية”.
