يعد البولندي فويتشيك تشيزني أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعد مسيرة حافلة مع أندية أرسنال وروما ويوفنتوس.
ورغم إعلانه الاعتزال في أغسطس 2024 للتفرغ لعائلته، إلا أن إصابة تير شتيجن دفعته للعودة وارتداء قميص برشلونة بعد شهرين فقط.
وفي حوار صريح مع مجلة “GQ”، كشف تشيزني عن كواليس تراجعه عن قرار الاعتزال، مؤكداً أنه أخبر مواطنه روبرت ليفاندوفسكي قبل اعتزاله بثلاثة أيام فقط بأنه لن يعود للملاعب إلا إذا اتصل به برشلونة.
وقال: “عندما اتصلوا بي، كانوا يعلمون أنهم يستطيعون إقناعي، لم أفقد شغفي بكرة القدم، لكن العروض السابقة لم تكن تحمسني”.
وفجر الحارس البولندي مفاجأة بشأن تفاصيل عقده، حيث صرح: “لعبت موسمي الأول في برشلونة مجانًا؛ فالمبلغ الذي حصلت عليه من النادي الكتالوني هو بالضبط ما توجب عليّ دفعه ليوفنتوس كشرط جزائي لفسخ عقدي مبكرًا”.
تحدث تشيزني بخفة ظل عن التزامه البدني، مشيراً إلى أن عقود اللاعبين تتضمن عقوبات مالية قاسية في حال زيادة الوزن.
قد يهمك أيضًا: بعد العودة للتدريبات.. موقف أرنولد وكارفخال من المشاركة في الكلاسيكو
واعترف قائلاً: “أحب الطعام كثيراً، ورغم أنني حافظت على وزني ضمن الحدود المسموحة، إلا أنني حطمت الرقم القياسي لنسبة الدهون في الجسم داخل نادي برشلونة”.
ولم يسلم تشيزني من مداعبات زملائه، حيث روى موقفاً لليفاندوفسكي وهو يسخر منه في غرفة ملابس المنتخب البولندي قائلاً: “كيف تمكن تشيزني من صناعة هذه المسيرة المهنية بهذا الجسد؟”.
بعيداً عن الملاعب، فتح تشيزني قلبه للحديث عن طفولته وعلاقته بوالده، الحارس السابق ماتشي تشيزني، واصفاً إياها بالصعبة.
وقال: “كنت أخاف من والدي في صغري، ليس خوفاً من الألم الجسدي، بل لأنه كان يتعمد إحراجي وإهانتي أمام الغرباء في الأماكن العامة، وهو ما كان يجعلني أتساءل دائماً: يا أبي، لماذا تفعل بي هذا؟”.
على عكس المتوقع، كشف النجم البولندي أن حراسة المرمى لم تكن خياره الأول، ولم يسعَ يوماً لتكرار مسيرة والده.
وأوضح: “كنت أذهب للتدريبات وأنا مقتنع تماماً بأنني سأصبح مهاجماً، لكن المدربين هم من قرروا وضعي بين القائمين وتحت العارضة”.
