أفاد تقرير إخباري، السبت، أن «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) تبدي استعدادها لتسليم إنتاج النفط في حقول دير الزور للحكومة السورية مع احتفاظها بنسبة من الإنتاج للسوق، مشيرةً إلى أن التفاهمات حول نفط دير الزور جاءت خلال لقاء الرئيس الشرع مع مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دمشق الأسبوع الماضي.
وينص التفاهم بين دمشق و«قسد»، وفق ما نقله «تلفزيون سوريا»، على أن عملية دمج مناطق شمال شرقي سوريا ستبدأ من دير الزور وتشمل حقول النفط والمؤسسات المدنية والقوات العسكرية والأمنية كمرحلة أولى.
وفي وقت سابق اليوم، قال قائد «قسد»، مظلوم عبدي، إن لجنة عسكرية ستتوجه قريباً إلى دمشق لبحث الاندماج ضمن الجيش السوري. ونقل «تلفزيون سوريا» اليوم (السبت)، عن عبدي قوله، في كلمة خلال مشاركته في حفل ذكرى تأسيس «قسد»، أن «اللجنة ستناقش كيفية اندماج (قسد) ضمن الجيش». وأضاف أن «وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لنا ستقوم بقتال تنظيم (داعش) في كل أنحاء سوريا».
قد يهمك أيضًا: الاتفاق يضم الجنوب أفريقي موهاو نكوتا
عناصر من «قسد» (أرشيفية – رويترز)
ووفق تلفزيون سوريا، شهدت العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام الماضية، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، تمثل في لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بوفد أميركي ضم المبعوث توم باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، بحضور وزيري الخارجية والدفاع ورئيس جهاز الاستخبارات العامة.
وأفادت مصادر صحافية بأن الرئيس الشرع التقى مظلوم عبدي في دمشق، بحضور المبعوثين الأميركيين، على خلفية التصعيد الأخير بمدينة حلب، في ثاني لقاء بين الجانبين منذ مارس (آذار) الماضي.
