يواصل حارس المنتخب الوطني لكرة القدم يزيد أبو ليلى عجزه عن التصدي لركلات الجزاء خلال المباريات الودية والرسمية سواءً مع الأندية التي لعب في صفوفها والمنتخب ما جعله يتصدر المشهد بعد عدم تمكنه من التصدي لركلتي جزاء للمنتخب السويسري في مواجهته الودية أمس الأحد مع النشامى.
وتداولت الجماهير منشورات تعود إلى آخر ركلات جزاء نجح أبو ليلى في التصدي لها خلال الوقت الأصلي للمباريات والتي كانت في عام 2018 عندما كان يلعب مع النادي الفيصلي أمام الوحدات، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2، وفي عام 2023 عندما كان يلعب لصالح نادي الجبلين في دوري الدرجة الأولى بالسعودية عندما تصدى لركلة جزاء أمام نادي الرياض، أما في ركلات الترجيح فقد تمكن أبو ليلى من التصدي لركلة واحدة خلال نهائي كأس الأردن عام 2025 أمام الوحدات الذي ظفر لاحقا باللقب بعد تصدي حارسه لثلاث ركلات ترجيحية.
تصفح أيضًا: الجامعة الهاشمية تمدد فترة التقديم للبرنامج الموازي لدرجة البكالوريوس
وفي المباراة الأخيرة أمام سويسرا، أثار أبو ليلى الجدل بعد قفزه في الاتجاه المعاكس لمسار الكرة أثناء تنفيذ ركلتي الجزاء في أسلوب بدا مكشوفا للمنافسين حيث يقفز الحارس قبل التسديد، ما دفع عددا من الجماهير للتعبير عن قلقها من تراجع قدرته على قراءة منفذي الركلات واتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة.
وتزداد هذه المخاوف مع اقتراب مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، حيث يرى مشجعون أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في تحديد مصير المباريات وكسب النقاط، خصوصا في مجموعة صعبة تضم منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا، وسط آمال كبيرة بمواصلة الإنجاز والتأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ الكرة الأردنية.
