جميع الانتقالات الشتوية 2026 في الدوري المغربي، حيث تسعى الأندية الـ16 لتعزيز صفوفها من أجل خوض النصف الثاني من الموسم بتطلعات أكبر أملًا في تحقيق نتائج إيجابية.
ويشهد الميركاتو الشتوي في الدوري المغربي حركة غير مسبوقة، خاصة مع دخول أندية كبرى مثل الوداد والرجاء والجيش الملكي في سباق لتعزيز صفوفها قبل المنافسات القارية والحسم في لقب الدوري.
وتنوعت التحركات بين صفقات “سوبر” لاستقدام محترفين من الخارج، وبين عمليات “غربلة” واسعة للتخلص من الفائض البشري، مع استغلال نظام الإعارة لإنعاش خزائن الأندية وتطوير مستوى اللاعبين الشباب.
وكانت العصبة الاحترافية لكرة القدم، قد أكدت أن الميركاتو الشتوي سينطلق يوم 1 يناير 2026، ويستمر حتى 20 من نفس الشهر.
ويتيح هذا الميركاتو للأندية فرصة تعزيز صفوفها استعدادًا للنصف الثاني من الموسم، سواء عبر التعاقد مع لاعبين جدد أو تعديل تشكيلاتها الحالية بما يتوافق مع أهدافها الرياضية.
ويتصدر الوداد المشهد هذا الشتاء تحت إشراف مدربه محمد أمين بنهاشم، الذي قرر إحداث تغييرات جذرية، حيث يستهدف النادي الأحمر التخلص من بعض اللاعبين مع تعزيز صفوفه بعناصر أخرى.
تصفح أيضًا: خطوة جديدة تقرب فيكتور جيوكيريس من الانتقال إلى أرسنال
وقد شملت قائمة المغادرين تسعة لاعبين دفعة واحدة، في خطوة تهدف إلى خفض معدل الأعمار والتخلص من العناصر التي لم تقتنع الإدارة بمردودها، مثل الثنائي البرازيلي بيدرينهو وآرثر، إضافة إلى أسماء وازنة كزهير المترجي ويوسف المطيع.
في المقابل، نهج الفريق سياسة استقطاب “الطيور المهاجرة”، بتعاقده مع المدافع أيمن الوافي ونبيل خافي، مع تكثيف الجهود لضم المهاجم الفرنسي التونسي وسام بن يدير والموهبة الشابة نعيم بيار من إيطاليا.
في الضفة الأخرى، ركز نادي الرجاء الرياضي في تحركاته على النجاعة الهجومية، وبدلًا من كثرة التعاقدات، فضلت الإدارة الخضراء استهداف عناصر “نوعية” قادرة على تقديم الإضافة الفورية.
ومن أبرز ملامح ميركاتو “النسور” البحث عن صانع ألعاب متمكن لربط الخطوط، مع تفعيل خيارات استعادة بعض اللاعبين المعارين الذين أثبتوا جاهزيتهم، وذلك لضمان الاستقرار التقني والمنافسة بقوة على درع الدوري والمسابقات القارية.
تتسم تحركات نادي الجيش الملكي بالرزانة والتركيز على تقوية الخط الخلفي. فبعد تقييم أداء الفريق في الشطر الأول، استهدف “العساكر” التعاقد مع مدافع دولي من القارة السمراء لضمان الصلابة الدفاعية.
ويراهن الجيش الملكي على أن تكون انتداباته مركزة ومحدودة على أن تمنح الفريق النفس الطويل اللازم للمنافسة في الأمتار الأخيرة من الموسم.
