كان إطلاق MacBook Neo خطوة غير متوقعة من أبل، لكنه حقق نجاحاً كبيرا، ولذلك، تتطلع الشركة إلى تحقيق المزيد من النجاحات مع Neo، مما يعزز مكانة هذا الطراز الجديد بين نظيراته الأكبر حجماً والأكثر احترافية.
وفقا لما ذكره موقع “Phonearena”، يحقق MacBook Neo انطلاقة قوية في الأسواق، فسعره الابتدائي المميز، وهيكله المصنوع من الألومنيوم الفاخر، ومعالجه القوي، وألوانه الجذابة، كلها عوامل جعلته جهازاً محمولاً مرغوباً للغاية لدى شريحة واسعة من المستخدمين.
يفوق الطلب على MacBook Neo بكثير ما توقعته أبل، وقد رفعت الشركة هدفها السنوي للشحنات من 5-8 ملايين إلى 10 ملايين وحدة، في محاولة منها لتوزيع المزيد من الوحدات، وسيستفيد مصنّعو المكونات أيضاً بشكل كبير من هذا النجاح.
تصفح أيضًا: من القاهرة لرئاسة «ميتا» .. دينا باول تقود إمبراطورية زوكربيرج
يكمن سرّ شعبية MacBook Neo في كونه نقلة نوعية عن نهج أبل المعتاد في تصميم أجهزة الكمبيوتر المحمولة، حيث إنه لطالما حافظ كل من MacBook Air وMacBook Pro على مكانتهما كأجهزة احترافية باهظة الثمن طوال فترة وجودهما في السوق، بألوانهما الهادئة، وأسعارهما المرتفعة، ومكوناتهما القوية للغاية (منذ ظهور معالج Apple Silicon)، وتصميمهما الفاخر، لم تجذب هذه الأجهزة جميع المستخدمين، لكن يُعدّ Neo نقيضًا تامًا تقريبًا، باستثناء مكوناته القوية وتصميمه الفاخر.
يتوفر بسعر يُضاهي أجهزة الكمبيوتر المحمولة البلاستيكية التي تعمل بنظام Windows بمكونات متوسطة الجودة، وقد كانت ألوانه الجديدة الجذابة وتصميمه الفاخر سببًا كافيًا للطلاب لاقتنائه.
كما أنه من المزايا الإضافية أن معالج سلسلة A بداخله قادر على التعامل بكفاءة مع المهام اليومية، وحتى مع بعض التحديات البسيطة مثل تشغيل ألعاب الكمبيوتر بمعدل إطارات مقبول، شريطة أن تكون جودة الرسومات منخفضة بعض الشيء، أما التكامل مع iPhone 17 وأجهزة Apple الأخرى فهو بمثابة اللمسة الأخيرة التي استعرضتها أبل في عرض الإطلاق.

