إذا كان صندوق بريد Gmail لديك يبدو غير منظم اليوم أو ممتلئًا برسائل غير معتادة، فأنت لست وحدك، فقد واجه عدد كبير من مستخدمي Gmail مشكلات في الفلاتر التلقائية المسؤولة عن الحفاظ على البريد الوارد الرئيسي خاليًا من الرسائل الترويجية والتحديثات غير العاجلة.
وأفاد بعض المستخدمين أيضًا بظهور إشعارات تفيد بأن رسائل البريد الإلكتروني لم يتم فحصها بحثًا عن الرسائل المزعجة، وهو ما أثار مخاوف بشأن الأمان والمحتوى الضار، وأكدت شركة جوجل لموقع Engadget، وكذلك عبر تحديث على لوحة حالة خدمات Google Workspace، أنها على دراية بالمشكلة وتعمل حاليًا على إصلاحها.
بحسب التقارير، تسببت المشكلة في تعطل آلية التصنيف التلقائي للبريد الإلكتروني، ما أدى إلى وصول رسائل ترويجية وتنبيهات غير مهمة إلى البريد الوارد الرئيسي، بدلًا من تصنيفها في تبويباتها المخصصة.
وأشارت جوجل إلى أن الخلل نتج عنه سوء تصنيف الرسائل داخل البريد الوارد، إلى جانب زيادة ملحوظة في تحذيرات الرسائل المزعجة، وهو ما أثّر على تجربة الاستخدام اليومية لعدد كبير من المستخدمين حول العالم.
على منصات التواصل الاجتماعي وموقع DownDetector، اشتكى عدد من مستخدمي Gmail من تأخر وصول الرسائل، وهو ما تسبب في مشكلات إضافية، خاصة فيما يتعلق بتسجيل الدخول باستخدام المصادقة الثنائية، حيث تعتمد هذه الميزة بشكل أساسي على وصول الرسائل في الوقت المناسب.
قد يهمك أيضًا: واتساب يختبر ميزة جديدة لمراقبة الساعات والسماعات المتصلة
هذا التأخير زاد من حدة القلق لدى المستخدمين، خصوصًا أولئك الذين يعتمدون على Gmail في العمل أو في تأمين حساباتهم الرقمية.
من بين أبرز مظاهر الخلل، ظهور تحذير داخل بعض الرسائل يقول:“كن حذرًا مع هذه الرسالة، لم يقم Gmail بفحص هذه الرسالة بحثًا عن البريد العشوائي، أو المرسلين غير الموثوقين، أو البرامج الضارة.”
وأوضحت جوجل أن هذه الرسالة التحذيرية جاءت نتيجة المشكلة التقنية الحالية، وليس بالضرورة بسبب وجود تهديد حقيقي في كل رسالة يتم عرض التحذير معها.
في بيان رسمي لموقع Engadget، كرر متحدث باسم جوجل ما ورد في لوحة حالة خدمات الشركة، مؤكدًا:“نحن نعمل بنشاط على حل هذه المشكلة، وكما هو الحال دائمًا، نشجع المستخدمين على اتباع أفضل ممارسات الأمان عند التعامل مع الرسائل الواردة من مرسلين غير معروفين.”
وأكدت الشركة أنها ستواصل تحديث المستخدمين فور إحراز تقدم في عملية الإصلاح، دون تحديد إطار زمني دقيق لانتهاء المشكلة بشكل كامل.

