أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية واسعة في بلدة “قباطية” بمحافظة جنين، بمشاركة قوات من الجيش وجهاز “الشاباك” ومصلحة السجون، وذلك ردا على العملية الفدائية التي نفذت في مناطق “بيسان” و”مرج ابن عامر” ومدينة “العفولة” داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن القوات المقتحمة داهمت منزل منفذ العملية في بلدة قباطية، حيث أجرت عمليات تفتيش دقيقة وبدأت فعليا بإجراءات “المسح الهندسي” للمبنى تمهيدا لهدمه؛ وهو الإجراء الذي يتبعه الاحتلال ضمن سياسة العقاب الجماعي.
وباشرت عناصر المخابرات التحقيق ميدانيا مع عدد من أقارب المنفذ والمواطنين في المنطقة، فيما لا تزال القوات تواصل عمليات التمشيط في أحياء إضافية من البلدة.
وعلى صعيد القيادة العسكرية، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال تقييما للموقف الأمني في مدينة بيسان المسلوبة، بمشاركة قائد المنطقة الوسطى وقادة الفرق العسكرية.
اقرأ ايضا: وزير الخارجية البريطاني: الوضع بغزة كارثي ومساعداتنا مرهونة بسماح الاحتلال بدخولها
وشملت الجولات الميدانية قائد فرقة الضفة الغربية الذي يشرف على القوات المتواجدة حاليا في عمق بلدة قباطية، لمتابعة سير العملية العسكرية عن قرب.
وأظهرت توثيقات نشرها الإعلام العسكري للاحتلال اجتماعات تقييمية في الميدان جمعت قائد المنطقة الوسطى بقائد ما يسمى “لواء مناشيه”، الذي يتخذ من منطقة جنين وطولكرم مسرحا لعملياته، وذلك لتنسيق التحركات العسكرية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار شامل للاحتلال الذي يسعى لتغطية إخفاقه بعد نجاح المنفذ في اختراق كافة الحواجز والوصول إلى عمق مدن الشمال الفلسطيني المحتل.
وأفدا مراسل رؤيا بأنالاحتلال الإسرائيلي أعلن منع التجول في قباطية، في أعقباب اقتحامه للمنطقة.

