تلقى منتخب جنوب إفريقيا هزيمة جديدة ضد منتخب المكسيك بهدفين لهدف في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، لتستمر معاناة المنتخبات الإفريقية في بداياتها المونديالية، وتطرح تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التعثر المستمر مبكرًا.
ويأتي هذا اللقاء ضمن النسخة الاستثنائية التي تقام بتنظيم مشترك بين المكسيك وأمريكا وكندا، لتعزز المكسيك السجل التاريخي الإيجابي لأصحاب الأرض، وتؤكد القاعدة الثابتة التي تمنح الأفضلية دائمًا للمنظمين في أولى المباريات.
وتكشف الإحصائيات التاريخية للبطولة عبر نسخها الماضية عن مفارقة رقمية واضحة بين أصحاب الأرض وممثلي القارة السمراء. حيث يمتلك المستضيف أفضلية كاسحة، بينما تواجه المنتخبات الإفريقية صعوبات بالغة في تحقيق انطلاقة قوية.
تصفح أيضًا: لاعب مغربي يقترب من مجاورة الزلزولي في ريال بيتيس
وخاضت المنتخبات الإفريقية 50 مباراة افتتاحية لها عبر تاريخ مشاركاتها في المونديال، ولم تنجح سوى في تحقيق تسعة انتصارات فقط، بينما سيطر التعادل على 15 مواجهة، وتجرعت الهزيمة في 26 مباراة.
وعلى الجانب الآخر، تملك الدول المستضيفة سجلًا مرعبًا في مبارياتها الافتتاحية خلال 23 نسخة ماضية، حيث لعب أصحاب الأرض 24 مباراة، وحققوا 17 انتصارًا، وتعادلوا في ستة لقاءات.
ورغم القوة التاريخية لأصحاب الأرض، إلا أن سجلات المونديال تحمل استثناءً وحيدًا، حيث يظل منتخب قطر الخاسر الوحيد بصفته المستضيف، عندما سقط بافتتاح نسخة 2022، لتكسر تلك الهزيمة القاعدة الثابتة.
وتبقى الأيام المقبلة من منافسات كأس العالم 2026 فرصة لباقي ممثلي إفريقيا لكسر هذه الأرقام، ومحاولة تحقيق انتصارات تعيد الثقة وتكتب تاريخًا جديدًا يتجاوز عقبات البدايات المعقدة ضد منتخبات العالم.
