- اعلان -
الرئيسية الصحة واللياقة البدنية حين تفضح المرآة النقص… 4 تغيرات على ملامح وجهك مؤشر لتراجع البروتين

حين تفضح المرآة النقص… 4 تغيرات على ملامح وجهك مؤشر لتراجع البروتين

0

قد لا تكون التغيّرات التي تلاحظها على وجهك في المرآة، مثل الجفاف، الانتفاخ، أو فقدان الامتلاء، مجرد نتيجة للتعب أو التقدم في العمر، بل قد تعكس في بعض الحالات نقصاً في عنصر غذائي أساسي هو البروتين.

إلى جانب دوره في بناء العضلات، يلعب البروتين دوراً محورياً في صحة الجلد والشعر والأنسجة التي تحدد ملامح الوجه، ما يجعل نقصه طويل الأمد قادراً على إحداث تغيّرات واضحة في المظهر الخارجي.

ويسلّط تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص البروتين في الجسم، وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على ملامح الوجه والصحة العامة.

من أبرز العلامات المحتملة لنقص البروتين حدوث تغيّرات في الشعر.

تقول أخصائية التغذية كريستن كومينسكي إن بصيلات الشعر حساسة جداً لتوفر البروتين، لأنها ليست من الأنسجة «الأساسية»، بالنسبة للجسم، ما يجعل الجسم يقلل من تغذيتها عند انخفاض المدخول.

بمعنى آخر، يبدأ الجسم بإعطاء الأولوية للأعضاء الحيوية، بينما يتراجع الاهتمام بالشعر، ما قد يؤدي إلى ترقق الشعر أو زيادة تساقطه أو تكسره أو فقدان لمعانه.

ويرتبط ذلك بالكيراتين، وهو البروتين الأساسي الذي يتكوّن منه الشعر، بحسب طبيب الجلد ديفيد جونسون. وعندما يقل البروتين في الغذاء، تقل المواد اللازمة للحفاظ على قوة الشعر، فيصبح أضعف وأكثر عرضة للتساقط.

اقرأ ايضا: هل هناك وقت مثالي لتناول فيتامين «ب 12»؟

يساهم البروتين أيضاً في دعم إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يمنح الجلد مرونته وتماسكه.

وفي حال انخفاض مدخول البروتين بشكل مستمر، قد يتباطأ إنتاج الكولاجين، ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة، وانخفاض مرونة الجلد، وإطلالة تبدو مرهقة لا تستجيب بسهولة لمنتجات العناية بالبشرة.

كما يشير الأطباء إلى أن نقص البروتين قد يجعل الجلد أكثر حساسية وأقل قدرة على التحمّل، مع بطء في التئام الجروح وزيادة في الجفاف ووضوح الخطوط الدقيقة.

يساعد البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية في الجسم. وعند نقصه، قد يبدأ الجسم باستخدام العضلات كمصدر للطاقة، ما يؤدي إلى فقدان تدريجي في الكتلة العضلية.

ويظهر ذلك على الوجه أيضاً، إذ قد تبدو مناطق مثل الخدود والصدغين أكثر نحولاً أو غائراً، نتيجة فقدان الدعم العضلي والكولاجيني الذي يحافظ على امتلاء الوجه.

في بعض الحالات، قد يؤدي نقص البروتين إلى نتيجة عكسية، أي ظهور انتفاخ في الوجه أو حول العينين.

ويرتبط ذلك ببروتين يُعرف باسم «الألبومين»، الذي يساعد في الحفاظ على توازن السوائل داخل الأوعية الدموية. وعند انخفاض مستوياته، قد يتسرب جزء من السوائل إلى الأنسجة المحيطة، ما يؤدي إلى تورم ظاهر في الوجه.

لكن الأطباء يؤكدون أن انتفاخ الوجه قد تكون له أسباب متعددة، مثل قلة النوم أو الحساسية أو التغيرات الهرمونية أو بعض الأمراض أو الأدوية، لذلك فإن التورم المفاجئ أو الشديد يستدعي استشارة طبية.

Exit mobile version