في عالم كرة القدم؛ قد يفقد اللاعب بريقه عند أواخر الثلاثين من عمره، بينما في سن الأربعين، يواصل أسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي، كتابة فصول غير مسبوقة في تاريخ الساحرة المستديرة.
من المتوقع أن تصبح بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة، كندا والمكسيك المسرح المثالي لتوسيع إرثه بشكل أكبر، فحين يتحد العمر مع الطموح، يصبح التاريخ مجرد محطة أخرى في طريق الأساطير.
كريستيانو رونالدو، الفتى الذي انطلق من جزيرة ماديرا ليبهر العالم، يقف اليوم عند عتبة الأربعين وما زال يطارد المجد بعزيمة لا تعرف الاستسلام، يلوح في الأفق حلم جديد للدون: كتابة سطر ذهبي آخر في سجلات البرتغال، وتحطيم أرقام بدت يومًا عصيّة على الكسر.
إذا وصل النجم البرتغالي إلى كأس العالم المقبلة، فلن ينضم فقط إلى مجموعة مختارة من اللاعبين الذين شاركوا في ست بطولات، بل ستتاح له الفرصة أيضًا لتجاوز أوزيبيو كأفضل هداف في تاريخ البرتغال على مر تاريحخ المسابقة العالمية.
قد يهمك أيضًا: نجوم WWE يكشفون عن فرقهم المفضلة في الدوري السعودي
حتى الآن، يمتلك الدون سبعة أهداف في 22 مباراة ببطولات كأس العالم، وهو ما يجعله على بُعد هدفين فقط من معادلة رقم النسر الأسمر لنادي بنفيكا؛ ولأن غريزة كريستيانو التهديفية لم تعرف يومًا تاريخ انتهاء، فإن الحلم يبدو أقرب من أي وقت مضى.
إن التنافس في خمس بطولات كأس العالم يعد شرفًا لا يمكن إلا لعدد قليل من اللاعبين أن يحظوا به.
ورغم أن مساهماته في كل نهائيات كأس العالم كانت حيوية بالنسبة للبرتغال، إلا أن رونالدو لا يزال لديه هدف واحد يسعى لتحقيقه؛ تجاوز الأهداف التسعة التي سجلها أوزيبيو في نهائيات كأس العالم.
منذ ظهوره الأول في مونديال 2006 وحتى النسخة الأخيرة في قطر، ظل رونالدو حاضرًا كقائد ورمز للبرتغال، ومع اقتراب مونديال 2026، تترقب الجماهير مشهدًا قد يخلده التاريخ.
