خلف الأهداف والنجوم في كأس العالم، تختبئ قصص وحكايات قد تبدو أقرب إلى الخيال. فالبطولة الأغلى في تاريخ كرة القدم لم تكن دائما كما نعرفها اليوم، بل شهدت عبر تاريخها الطويل أحداثًا غريبة.
بداية من السفر بالبواخر والتدريب دون كرة، وصولًا إلى سرقة الكأس وتدخل التكنولوجيا بشكل حاسم. في هذا التقرير، نستعرض أبرز الحكايات الصادمة التي غيرت نظرتنا لتاريخ المونديال.
في النسخة الأولى عام 1930، عانت المنتخبات الأوروبية من رحلة بحرية طويلة إلى أوروجواي على متن سفينة واحدة.
نوصي بقراءة: موعد مباراة الزمالك اليوم ضد المصري والقنوات الناقلة في الكونفدرالية الإفريقية
الطريف أن اللاعبين تدربوا على سطح السفينة دون كرة خوفًا من سقوطها في المحيط. وفي المباراة النهائية لتلك النسخة، حدثت أزمة بين الأرجنتين وأوروجواي حول الكرة المستخدمة.
ليتدخل رئيس الفيفا جول ريميه ويقرر لعب الشوط الأول بكرة الأرجنتين، والشوط الثاني بكرة أوروجواي، الغريب أن الأرجنتين تقدمت بكرتها في البداية، قبل أن تقلب أوروجواي النتيجة بكرتها وتتوج باللقب.
لعبت السياسة دورًا في المونديال، ولعل أبرز القصص ما حدث للكأس الأصلية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث قام مسؤول إيطالي بإخفائها داخل صندوق أحذية تحت سريره لحمايتها من المصادرة.
ومن جهة أخرى، يبرز اسم اللاعب لويس مونتي كحالة فريدة، حيث خسر نهائي 1930 مع الأرجنتين، ثم أجبره النظام الإيطالي تحت التهديد على تمثيل إيطاليا في نهائي 1934 ليتوج باللقب، ليصبح اللاعب الوحيد الذي خاض النهائي بقميصين مختلفين.
