أكد الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت واحدة من أبرز المشروعات القومية التى تعكس حجم التطور والتنمية التى تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن المدينة نجحت فى تقديم صورة حضارية حديثة لمصر أمام العالم، وأصبحت نموذجا حقيقيا للمدن الذكية والمتطورة.
وقال البرديسي، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة سياحية موسمية، بل تحولت إلى مركز اقتصادي وسياحي واستثماري متكامل يعمل طوال العام، ويجذب الاستثمارات العربية والأجنبية بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية ومشروعات عالمية وخدمات متطورة وفق أحدث النظم الحديثة.
وأضاف خبير العلاقات الدولية، أن ما يميز مدينة العلمين الجديدة هو حجم التنوع الكبير فى الخدمات والمرافق الحديثة، إلى جانب المشروعات السكنية والسياحية والترفيهية والتجارية التى جعلت منها مدينة عالمية قادرة على المنافسة وجذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
تصفح أيضًا: الشيوخ يوافق على تطبيق تعديلات قانون الضريبة على العقارات بعد 6 شهور من الإقرار
وأكد أن الدولة المصرية نجحت فى تحويل منطقة الساحل الشمالى إلى نقطة جذب عالمية، من خلال إنشاء مدن جديدة متطورة تمتلك مقومات الاستثمار والسياحة والتنمية المستدامة، وهو ما يعكس رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
وأشار الدكتور طارق البرديسي إلى أن استضافة العلمين الجديدة للفعاليات الدولية والمهرجانات الكبرى والمؤتمرات المختلفة يعزز من مكانة مصر إقليميا ودوليا، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية تضاهى المدن العالمية الحديثة.
وأوضح أن العلمين الجديدة أصبحت رسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك القدرة على تحقيق التنمية الشاملة وبناء مدن ذكية حديثة تواكب التطورات العالمية وتدعم خطط جذب السياحة والاستثمارات الأجنبية خلال المرحلة المقبلة.

