أكد إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن مؤسسة“ميدان” تمثل أحد أخطر الأدوات التي تعتمد عليها جماعة الإخوان في إدارة ما وصفه بـ”الإرهاب الناعم”، عبر استغلال الإعلام والملفات الحقوقية في تنفيذ أجندات سياسية تستهدف الدولة المصرية. وأوضح أن الجماعة، بعد تضييق الخناق عليها داخليًا، نقلت نشاطها إلى الخارج معتمدة على منصات رقمية حديثة.
وأشار ربيع إلى أن “ميدان” تعمل كغرفة عمليات إعلامية، تقوم بإنتاج محتوى موجه بعناية يخاطب الرأي العام الدولي، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان، ولكن بصورة انتقائية وموجهة. وأضاف أن هذه المنصة تسعى إلى بناء تحالفات مع منظمات دولية، بعضها معروف بتسييسه للملفات الحقوقية.
تصفح أيضًا: نقابة الصحفيين تعقد لجنة للمتظلمين من قرارات القيد الخميس 8 يناير
وأوضح أن الجماعة تعتمد على شبكات تمويل معقدة لدعم هذه المنصات، بما يسمح لها بالاستمرار والتوسع، مؤكدًا أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية أوسع لإعادة إنتاج النفوذ بعد فشل المشروع التنظيمي داخل مصر.
وشدد ربيع على أن خطورة “ميدان” تكمن في قدرتها على إعادة صياغة خطاب الجماعة بشكل يتماشى مع المعايير الدولية، بما يسهل اختراق دوائر صنع القرار في الخارج. وأكد أن مواجهة هذا النوع من التهديدات يتطلب تطوير أدوات إعلامية قادرة على كشف هذه المخططات.
