- اعلان -
الرئيسية الرياضة خطر الإقالة يهدد مستقبل سلوت في ليفربول بسبب اللاعبين والشركة المالكة

خطر الإقالة يهدد مستقبل سلوت في ليفربول بسبب اللاعبين والشركة المالكة

0

يعيش المدير الفني الهولندي أرني سلوت أوقاتًا عصيبة وحالة من عدم الاستقرار داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، وذلك بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي عصفت بموسم الريدز.

ودخل الفريق حملة الدفاع عن لقبه في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بطموحات عنان السماء، مدعومًا بأكبر ميزانية تعاقدات في تاريخ النادي بلغت 440 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، حيث تعرض الفريق لسلسلة من الهزائم المتتالية، وتحديدًا بخسارته 9 مباريات من أصل 12 مواجهة في مختلف المسابقات خلال فترة الخريف، ليخرج الفريق خالي الوفاض بموسم صفري دون التتويج بأي ألقاب.

وتضاعفت الضغوطات على المدرب البالغ من العمر 47 عامًا بعد التحرك الإداري الصارم الذي اتخذته مجموعة فينواي الرياضية المالكة لنادي ليفربول في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقررت الإدارة إقالة أليكس كورا، المدير الفني لفريق بوسطن ريد سوكس للبيسبول، لسوء النتائج وتذيل جدول الترتيب، رغم تاريخه الحافل وقيادته للفريق لتحقيق لقب بطولة العالم في عام 2018 بفضل 108 انتصارات، مما يبعث برسالة تحذير شديدة اللهجة للمدرب الهولندي بأن الإدارة لن تتوانى عن اتخاذ قرارات حاسمة والإطاحة بأي اسم مهما كان حجمه في حال استمرار التخبط الفني وتراجع أداء اللاعبين على المستطيل الأخضر.

وعلى الرغم من هذه التهديدات الإدارية وتصاعد أصوات الجماهير الغاضبة والمطالبة برحيله، يواصل أرني سلوت عمله بثقة ويسعى لوضع خطة شاملة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد والمنافسة بقوة لاستعادة اللقب في عام 2027، حسب ما قالته شبكة “teamtalk”.

تصفح أيضًا: رسميًا.. الاتحاد يفقد حظوظه في المشاركة بنخبة آسيا في حالة خسارة اللقب

ويواجه المدرب الهولندي تحديًا كبيرًا في الميركاتو الصيفي المنتظر، حيث أقر بضرورة الاستغناء عن بعض الأسماء لتمويل الصفقات الجديدة، وسط تقارير تشير إلى احتمالية رحيل 9 لاعبين عن قلعة أنفيلد، تماشيًا مع نصائح أساطير النادي مثل جيمي كاراجر بضرورة ضخ دماء جديدة لإنعاش التشكيلة الأساسية.

ولم تقتصر الضغوطات على الجانب الإداري والجماهيري فقط، بل امتدت لتشمل انتقادات لاذعة من نجوم النادي السابقين الذين طالبوا بضرورة إحداث تغيير جذري في الإدارة الفنية لاستعادة الهيبة المفقودة.

وخرج اللاعب السابق داني ميرفي بتصريحات قوية تؤكد نفاد صبر المدرجات، وهو ما اتفق معه النجم جيرمين بينانت الذي طالب صراحة بالتعاقد مع المدرب الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لنادي باير ليفركوزن الألماني، مؤكدًا أنه الخيار الأمثل والأنسب لقيادة هذه المجموعة من اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم، محذرًا في الوقت ذاته من أن أي تراجع جديد في النتائج سيجعل وضع سلوت مستحيلًا.

وفي خضم هذه التكهنات والتقارير التي ربطت النادي الإنجليزي بالتعاقد مع مدربه المستقبلي، حسم الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو حقيقة هذه المفاوضات بشكل قاطع.

ونفى رومانو وجود أي اتصالات رسمية أو غير رسمية بين إدارة ليفربول والمدرب تشابي ألونسو خلال الفترة الحالية، موضحًا أن المحادثات الأخيرة بين الطرفين تعود إلى ما قبل تعيين أرني سلوت، حينما فضل المدرب الإسباني البقاء مع فريقه الألماني تمهيدًا لانتقاله المحتمل إلى تدريب نادي ريال مدريد الإسباني، لتظل الأمور مستقرة مؤقتًا لصالح المدرب الهولندي لحين إشعار آخر.

Exit mobile version