- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي السعودية خيسوس والنصر… هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

خيسوس والنصر… هل انتهت المهمة بمجرد تحقيق حلم رونالدو؟

0

شكَّل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس من النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.

وجاء المدرب البرتغالي في الموسم المنصرم من أجل هدف واحد وواضح وهو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير في المملكة بعد أن ظل يعاني من عدم تحقيق أي إنجاز في البطولات الرسمية السعودية، وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.

وحسب خيسوس فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وأنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر فيه حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.

نوصي بقراءة: الأهلي يدعم جايرو لاعب جوهور الماليزي بعد إصابته القوية بـ«رسالة»

وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر من بينها العودة إلى المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق بطولة كأس الملك عدا بطولة السوبر السعودي، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق المزيد من الإنجازات مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية حيث إن أهم الألقاب التي يود حصدها دوري أبطال آسيا للنخبة لتضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على مستوى الدوريات الأوروبية المحلية والقارية وحتى حصده لقب كأس العالم للأندية عدة مرات من خلال الأندية التي احترف بها، وأشهرها ريال مدريد.

رونالدو لحظة تتويج النصر باللقب (أ.ف.ب)

وفرض خيسوس السؤال الكبير على قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من إدارة نادي النصر. ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل كان خشية تجربة مماثلة لما حصل له مع الهلال حينما أقيل مرتين وحرم حتى من حلم قيادته للفريق في كأس العالم للأندية في نسختها الماضية في أميركا، أم أنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم المنصرم مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟

تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي البسيط، الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه الحفاظ على لقب الدوري، وكذلك حصد أول لقب قاري ما زال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2029 عدا المباريات التي سيخوضها فيما يعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف في سجل أنصار هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».

Exit mobile version