أعلن تنظيم «داعش»، الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم وقع في شرق سوريا أسفر عن مقتل جنديين من الجيش السوري، في أول عملية ينفذها التنظيم ضد الحكومة السورية وتسفر عن قتلى منذ فبراير (شباط) الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ويشير الهجوم، الذي وقع الاثنين في محافظة الحسكة بشمال شرقي البلاد، إلى استمرار التهديد الذي يشكله تنظيم «داعش» في وقت يسعى فيه الرئيس أحمد الشرع إلى تعزيز سيطرة الحكومة على البلاد بعد نحو عام ونصف العام من إطاحة بشار الأسد.
وذكرت «الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)»، أمس، أن جنديين من الجيش السوري قُتلا وأصيب آخرون في هجوم شنه مجهولون على حافلة في ريف الحسكة.
نوصي بقراءة: النصر يتوصل إلى اتفاق مع التعاون لضم سعد الناصر
وقال تنظيم «داعش»، في بيان مقتضب، إن مقاتليه قتلوا وجرحوا 6 من «الجيش السوري» خلال كمين في المنطقة نفسها.
وسيطر التنظيم على نحو ربع مساحة سوريا أو أكثر في ذروة قوته خلال الحرب الأهلية السورية قبل 10 سنوات، وذلك قبل طرده من الأراضي السورية من قبل تحالف تقوده الولايات المتحدة.
وانضمت الحكومة السورية بقيادة الشرع العام الماضي إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم «داعش».
وأعلن التنظيم في فبراير الماضي عن مرحلة جديدة من العمليات التي تستهدف حكومة الشرع، وشن سلسلة من الهجمات، بما فيها هجوم أسفر عن مقتل 4 من أفراد الأمن التابعين للحكومة السورية قرب مدينة الرقة.

