في ليلة استثنائية غلبت عليها المشاعر، ودّع لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح جماهير نادي ليفربول الإنجليزي على أرض ملعب أنفيلد، بعد خوضه مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
وعقب صافرة النهاية، تحوّل الملعب إلى مشهد وداعي مؤثر، حيث نظم نادي ليفربول مراسم تكريم خاصة لصلاح، واصطف اللاعبون لتحيته وسط تصفيق وهتافات لا تتوقف من جماهير “الريدز”، التي عبّرت عن امتنانها لمسيرة أحد أبرز نجوم النادي عبر تاريخه.
تصفح أيضًا: عاصي الحلاني يتحدث عن شخص خاب الأمل فيه
المشهد الأكثر تأثيرًا كان حضور زوجته وطفلتيه مكة وكيان، اللاتي تابعن لحظة الوداع من أرض الملعب، في أجواء عاطفية بدت فيها ملامح التأثر واضحة على اللاعب المصري، الذي عاش لحظات صعبة وهو يودّع الفريق الذي صنع معه مجده الأوروبي والمحلي.
وبعد نهاية اللقاء، تلقى صلاح جائزة أفضل لاعب في المباراة للمرة الأخيرة مع ليفربول، قبل أن يقف أمام الجماهير مودعًا بدموعه ويده تلوّح في مشهد اختصر سنوات من الإنجازات.

