في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجهت رئيسة الجمعية، اليوم الاثنين، نداءً إنسانياً عاجلاً لإنهاء الصراع، مستشهدةً بالقصص المأساوية للطفلة الفلسطينية هند رجب والطفل الإسرائيلي كفير بيباس، لتؤكد أن “العالم قد خذلهما”، وأن الإنسانية الحقيقية لا تكمن في الانحياز لطرف على حساب الآخر.
دعوة لإنسانية شاملة
وو وضعت رئيسة الجمعية العامة تعريفاً للموقف الأخلاقي المطلوب، قائلة: “الإنسانية ليست في اختيار طرف دون آخر، بل في إدراك أن لكل حياة القيمة ذاتها”.
وأضافت في استحضار لمأساة الطفلة الغزية: “لا نستطيع تجاهل صوت هند رجب عندما تعرضت السيارة التي كانت تقلها للقصف”.
اقرأ ايضا: حماس: عقوبات الولايات المتحدة على المقررة الأممية تعبير عن انحيازها لجرائم الاحتلال
وأكدت أن الأطفال، سواء في غزة الذين وصفتهم بأنهم “مرعوبون منذ أكثر من 700 يوم”، أو في إسرائيل، هم الضحايا الأبرز لهذا الصراع.
مطالب واضحة ومتوازنةوبناءً على هذا الموقف المبدئي، طرحت رئيسة الجمعية العامة مطالب واضحة ومباشرة لجميع الأطراف.
ودعت إلى “وقف فوري غير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة”.
كما حددت المسؤوليات الملقاة على عاتق طرفي الصراع، قائلة: “على إسرائيل إيصال المساعدات للمدنيين في غزة، وعلى حماس إطلاق سراح الرهائن”.
وفي نظرتها للحل الشامل، حذرت من أن “التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية يقوض آفاق الحل السياسي”، مؤكدةً على ضرورة إزالة كافة العقبات أمام السلام.
