توج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2026 للمرة الثانية في تاريخه وللعام الثاني على التوالي، وذلك بعد تحقيقه انتصارًا ثمينًا على حساب نادي أرسنال الإنجليزي.
وأقيمت هذه المواجهة التاريخية مساء اليوم السبت على أرضية ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست، وسط حضور جماهيري غفير لمتابعة القمة الكروية الأهم في القارة العجوز.
وشهدت المباراة ندية كبيرة بين أرسنال ضد باريس سان جيرمان منذ اللحظات الأولى، حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الفريق اللندني بهدف مقابل لا شيء، ليضع بطل فرنسا تحت ضغط كبير مبكرًا.
ولكن الشوط الثاني حمل إثارة متجددة بعدما نجح الفريق الباريسي في إدراك التعادل، لتنتهي الدقائق الأصلية للمباراة بنتيجة هدف مقابل هدف، ويلجأ الفريقان إلى الأشواط الإضافية لحسم هوية البطل.
واستمر التعادل الإيجابي مسيطرًا على مجريات اللقاء خلال الأشواط الإضافية، حيث تراجع الأداء البدني للاعبين وزاد الحذر الدفاعي خوفًا من استقبال هدف قاتل ينهي أحلام التتويج.
قد يهمك أيضًا: دفعة قوية لبرشلونة.. فليك يضع خطة حذرة لعودة جافي
واضطر الفريقان للذهاب إلى ركلات الجزاء الترجيحية لحسم الموقف، لتبدأ مرحلة جديدة من حبس الأنفاس بين اللاعبين والجماهير المترقبة في المدرجات وخلف الشاشات.
وابتسمت ركلات الحظ الترجيحية لصالح النادي الباريسي الذي حسم المواجهة لصالحه بنتيجة 4 – 3، ليعلن عن نفسه بطلًا متوجًا فوق العرش الأوروبي.
وجاء هذا الانتصار الدرامي بعدما أهدر لاعبو أرسنال ركلتين ترجيحيتين خلال التنفيذ، بينما أضاع لاعبو باريس سان جيرمان ركلة واحدة فقط، لتنفجر احتفالات اللاعبين والجهاز الفني على أرضية الملعب احتفالًا بهذا الإنجاز القاري المزدوج.
وبهذا الانتصار المثير، رفع بطل العاصمة الفرنسية رصيده من الألقاب في هذه البطولة الأعرق إلى بطولتين، مؤكدًا هيمنته الحديثة على الكرة الأوروبية بعد فوزه باللقب للموسم الثاني تواليًا.
واختتم الفريق الفائز ليلته التاريخية برفع الكأس ذات الأذنين أمام أنظار العالم أجمع، في مشهد سيبقى خالدًا في أذهان عشاق النادي بعد مسيرة حافلة بالانتصارات والتحديات الصعبة طوال منافسات البطولة.

