تتجه أنظار الأوساط الرياضية والاقتصادية نحو النادي الكتالوني لتقدير حجم أرباح برشلونة المتوقعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتزامن مع انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
ويُتوقع أن يحصد البارسا عوائد استثنائية تُسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي عانى منها النادي خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من توسيع قاعدة المنتخبات المشاركة في المونديال إلى 48 منتخبًا.
ووفقًا للآلية الرسمية لبرنامج دعم الأندية، فإن فيفا اعتمد نظامًا ماليًا تصاعديًا يضمن تدفقات نقدية يومية لعملاق كتالونيا.
وترتبط هذه العوائد بشكل مباشر بعدد الأيام التي يقضيها لاعبو الفريق برفقة منتخباتهم الوطنية، بدءًا من المعسكرات التحضيرية الرسمية وحتى اليوم الأخير من مسيرتهم في المونديال.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تخصيص ميزانية تاريخية تبلغ 355 مليون دولار لتوزيعها على الأندية كتعويض عن تسريح لاعبيها. وبموجب هذا القرار، ستحصل الأندية على مبلغ 11 ألف دولار أمريكي يوميًا عن كل لاعب يشارك في المونديال.
وتضمن هذه الآلية تحقيق أرباح برشلونة بحد أدنى يصل إلى نحو 250 ألف دولار عن اللاعب الواحد في حال خروج منتخبه من دور المجموعات فقط.
اقرأ ايضا: ياسين بونو يحصل على تقييم كارثي في مباراة الهلال ضد القادسية
يمتلك النادي الكتالوني 12 لاعبًا مسجلًا في قوائم المنتخبات المشاركة في النهائيات، وهو ما يضعه في صدارة الأندية المستفيدة ماليًا. وبحسبة بسيطة للمرحلة الأولى للبطولة (دور المجموعات)، فإن النادي سيجني 132 ألف دولار يوميًا لإجمالي لاعبيه.
وبناءً على ذلك، ستصل القيمة التقديرية الأدنى لأرباح برشلونة خلال أول 18 يومًا من المونديال إلى نحو 2,376,000 دولار (مليونين وثلاثمئة وستة وسبعين ألف دولار).
ومن المؤكد أن يتضاعف هذا الرقم بمرور الوقت، نظرًا لثقل المنتخبات التي يلعب لها نجوم الفريق؛ مثل المنتخب الإسباني، والبرازيلي، والهولندي، والفرنسي، مما يضمن استمرار أغلبهم في الأدوار المتقدمة.
تُشير التقديرات الرياضية والاقتصادية إلى أن أرباح برشلونة قد تكسر حاجز الـ5 ملايين دولار في حال وصول عدد من نجومه إلى المربع الذهبي والمباراة النهائية للبطولة.
وتُمثل هذه العوائد دفعة قوية ومباشرة لإدارة النادي لتسوية بعض الملفات المالية العالقة وقواعد اللعب المالي النظيف.
وتستمر التعويضات اليومية في التدفق طالما ظل اللاعب في معسكر منتخبه، مما يجعل المشوار المونديالي الطويل للاعبين بمثابة استثمار مالي مباشر لإنعاش خزائن كامب نو دون تكبد أي عناء أو نفقات إضافية.
ينتشر نجوم النادي الكتالوني في قوائم المنتخبات العالمية الكبرى، وتتوزع أسماؤهم في البطولة وفقًا للجدول الآتي:

