يستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، وتتجه الأنظار كالعادة نحو النجم والقائد كريستيانو رونالدو. ولكن هذه المرة، تدق لغة الأرقام ناقوس الخطر وتثير بعض القلق لدى الجماهير البرتغالية قبل بداية البطولة الأهم في عالم كرة القدم.
شهدت المواجهات الأخيرة لمنتخب البرتغال تراجعًا ملحوظًا في الأرقام التهديفية لكريستيانو رونالدو. حيث لم يساهم النجم البرتغالي بالتسجيل أو الصناعة في آخر 3 مباريات دولية متتالية خاضها مع بلاده، والتي جاءت أمام منتخبات جمهورية إيرلندا، وتشيلي، ونيجيريا.
وقد كانت المواجهة الأخيرة ضد المنتخب النيجيري هي التجربة الودية الختامية للبرتغال قبل التوجه لبدء منافسات كأس العالم، والتي فشل فيها رونالدو في ترك بصمته التهديفية.
نوصي بقراءة: باتريس إيفرا: زيدان مثل “برج إيفل” في فرنسا
هذا التراجع الرقمي المؤقت يعيد للأذهان خيبة الأمل التي عاشتها البرتغال في بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة. فهذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها رونالدو عن المساهمة في الأهداف لثلاث مباريات متتالية دوليا منذ شهر يوليو 2024، وتحديدا خلال بطولة “يورو 2024”.
المنتخب البرتغالي في تلك النسخة من اليورو ودع المنافسات من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الفرنسي، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي واللجوء إلى ركلات الترجيح التي حسمت تأهل الديوك.
يسعى رونالدو لكسر هذه السلسلة السلبية واستعادة حسه التهديفي المعتاد عندما يفتتح المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم. وستكون المواجهة الأولى للبرتغال أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو.
وتأمل الجماهير البرتغالية أن تكون هذه المباراة بمثابة انطلاقة جديدة لقائدهم لقيادة الفريق نحو المجد العالمي، خاصة وأنه اللقب الوحيد الذي لم يحققه كريستيانو.
