- اعلان -
الرئيسية الرياضة ركلات الجزاء في الدوري الإماراتي.. كابوس الحراس وهدايا المهاجمين

ركلات الجزاء في الدوري الإماراتي.. كابوس الحراس وهدايا المهاجمين

0

كشفت الأرقام الرسمية الصادرة عن رابطة دوري المحترفين لكرة القدم عن دور حاسم لركلات الجزاء في تشكيل ملامح المنافسة هذا الموسم، فمع نهاية الجولة العشرين، احتسب قضاة الملاعب 58 ركلة جزاء خلال 140 مباراة، مما جعلها محطة رئيسية في تغيير مسار النتائج وتحديد هوية الفائزين في مواجهات عديدة.

وعلى الرغم من صدارة العين لجدول الترتيب، إلا أن الإحصائيات أظهرت مفاجأة تتعلق بالجانب الدفاعي لـ “الزعيم”، حيث يحتل الفريق المركز الثالث في قائمة أكثر الأندية ارتكابا للأخطاء داخل منطقة الجزاء برصيد 7 ركلات، خلف كل من خورفكان (10 ركلات) والظفرة (8 ركلات).

واللافت أن شباك الحارس خالد عيسى استقبلت 6 أهداف من أصل 7 ركلات واجهها، وهو ما يمثل ثلث الأهداف الإجمالية التي دخلت مرمى العين هذا الموسم، وبالرغم من هذه الثغرة، يظل دفاع العين ثاني أقوى خط دفاع في المسابقة بعد شباب الأهلي، الذي لم تستقبل شباكه سوى ركلة جزاء واحدة فقط.

يعد فريق خورفكان الحالة الأكثر إثارة للجدل في الإحصائيات، حيث يتصدر المشهد من الجانبين؛ فهو الأكثر حصولا على ركلات الجزاء برصيد 9 ركلات، وهو أيضا الأكثر تسببا فيها برصيد 10 ركلات، وتعكس هذه الأرقام أسلوب لعب الفريق الذي يعتمد على الاندفاع الهجومي الكبير، لكنه يعاني في المقابل من فجوات دفاعية كلفت الفريق نقاطا ثمينة في صراعه للابتعاد عن مناطق الهبوط.

نوصي بقراءة: رئيس الوداد يضغط لحسم صفقة لورش قبل إغلاق الميركاتو

أظهرت البيانات تفوق أندية مثل الوحدة والشارقة في تحقيق التوازن بين الضغط الهجومي والانضباط الدفاعي، بينما عانت أندية الوصل وعجمان ودبا من قلة الحصول على ركلات الجزاء، وهو ما ارتبط بضعف الكثافة الهجومية داخل منطقة الخصم وتراجع معدلات التهديف لديهم.

وعلى صعيد التنفيذ، أثبت السوري عمر خريبين مهاجم الوحدة كفاءة استثنائية بتسجيله 6 ركلات بنسبة نجاح كاملة، متفوقا على أسماء كبيرة مثل لابا كودجو وطارق تيسودالي اللذين أهدرا بعض الفرص من علامة الجزاء.

تؤكد لغة الأرقام أن ركلات الجزاء تظل كابوسا لحراس المرمى في الدوري؛ حيث واجه حارس خورفكان أحمد حمدان 10 ركلات استقرت 9 منها في شباكه، بينما لم ينجح أمجد السيد حارس الظفرة في التصدي لأي من الركلات الثماني التي واجهها، وهو ما يعزز من قيمة ركلة الجزاء كفرصة شبه مضمونة للتسجيل في الملاعب الإماراتية.

مع اقتراب الدوري من أمتاره الأخيرة، ستظل القدرة على استثمار هذه الركلات أو تجنب ارتكابها هي التفصيل الصغير الذي قد يمنح فريقا اللقب أو يرمي بآخر إلى دوري الدرجة الأولى.

Exit mobile version