- اعلان -
الرئيسية التكنولوجيا روسيا تهدف إلى استعادة مجد الفضاء السوفيتى بإطلاق مهمة إلى كوكب الزهرة

روسيا تهدف إلى استعادة مجد الفضاء السوفيتى بإطلاق مهمة إلى كوكب الزهرة

0

تستعد روسيا للعودة إلى سطح كوكب الزهرة الحارق، حيث ذكرت وسائل الإعلام الروسية الرسمية، أن روسيا ترغب في إطلاق مهمة “فينيرا-دي”، وهي مهمة متعددة المركبات تشمل مركبة هبوط، ومنطادًا، ومركبة مدارية، إلى كوكب الزهرة عام 2036.

ووفقًا لموقع “RussianSpaceWeb”، فإن العمل على مهمة “فينيرا-دي” جارٍ منذ عام 2003، وفي وقت سابق، وقبل غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022، كان يُنظر إلى “فينيرا-دي” كمهمة مشتركة محتملة مع وكالة ناسا.

ورغم أن ناسا لم تعد تتعاون في مشاريع الفضاء الروسية (باستثناء محطة الفضاء الدولية)، إلا أن روسيا لا تزال تمضي قدمًا في مشروع “فينيرا-دي”.

تصفح أيضًا: آبل تؤجل إطلاق آيفون فولد القابل للطى حتى عام 2027.. اعرف الأسباب

هذه المهمة جزء من مجموعة مركبات فضائية آلية تخطط روسيا لإرسالها إلى القمر والزهرة، اللذين يحتلان حاليًا مكانة مركزية في طموحات وكالة الفضاء الروسية “روسكوزموس”، وفقًا لما صرّح به النائب الأول لرئيس الوزراء دينيس مانتوروف في مقابلة مع صحيفة “رازفيدتشيك جورنال”، والتي نقلتها وكالة الأنباء الروسية الحكومية “تاس”.

ويهدف مشروع الزهرة الجديد إلى استكمال سلسلة من مهمات الهبوط الناجحة التي قامت بها مركبات “فينيرا” الفضائية السابقة، التي شغّلها الاتحاد السوفيتي السابق، في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والذي لا يزال الدولة الوحيدة التي نجحت في إنزال وتشغيل مركبة فضائية في الظروف القاسية لسطح الزهرة.

وأضاف مانتوروف: “أود أن أذكّركم بأنه في عام 1970، نجحت بلادنا في إنزال مركبة فضائية بنجاح على كوكب آخر في المجموعة الشمسية، وهو كوكب الزهرة، لذلك، من المرجح أن نتجه في هذا الاتجاه أولًا”.

كما أنه من أهداف مهمة فينيرا-دي البحث عن حياة ميكروبية في غيوم كوكب الزهرة، وذلك في أعقاب نتائج حديثة مثيرة للجدل حول وجود الفوسفين والأمونيا (مؤشرات حيوية محتملة) في غلافه الجوي.

Exit mobile version