السبت, يونيو 13, 2026
الرئيسيةالرياضةزمن الخواجة انتهى.. المدرب العربي يفرض سطوته على مونديال 2026

زمن الخواجة انتهى.. المدرب العربي يفرض سطوته على مونديال 2026

اعتادت المنتخبات العربية عبر تاريخها الطويل في بطولة كأس العالم الاعتماد على المدارس التدريبية الأجنبية، بحثًا عن الخبرة التكتيكية التي تؤهلها لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، حيث كانت الثقة تُمنح دائمًا لـ “الخواجة” لقيادة الأحلام العربية في المحفل العالمي الأكبر.

وتكفي العودة بذاكرة قريبة إلى مونديال روسيا 2018 لنرى تجسيدًا لهذا الاعتماد، عندما قاد الأرجنتيني هيكتور كوبر منتخب مصر وتلقى الفراعنة ثلاث هزائم متتالية، وفي النسخة نفسها ودع منتخب المغرب البطولة من دور المجموعات أيضًا تحت قيادة الفرنسي هيرفي رينارد، مما جعل الجماهير تتساءل دائمًا عن جدوى غياب المدرب الوطني.

لكن هذه الصورة النمطية ستتغير تمامًا في مونديال 2026، حيث تشهد البطولة تحولًا تاريخيًا بفرض المدرب العربي لسطوته الكاملة على المقاعد الفنية للمنتخبات المتأهلة.

وسنرى أسماء وطنية وعربية تقود الطموحات العربية في المونديال، مثل حسام حسن مع مصر، ومحمد وهبي مع المغرب، وصبري لموشي مع تونس، وجمال السلامي مع الأردن.

يقود الأسطورة حسام حسن منتخب مصر في مرحلة جديدة تعتمد على الروح القتالية والهوية الوطنية، حيث نجح العميد في إعادة الانضباط والأداء القوي للفراعنة خلال مشواره التدريبي المميز قبل خوض المعترك المونديالي.

خاض حسام حسن مع منتخب مصر 29 مباراة، قدم خلالها مستويات لافتة تعكس رغبته في بناء جيل قوي، حيث قاد الفريق لبلوغ الدور نصف النهائي في بطولة كأس أمم إفريقيا، قبل الخروج بصعوبة أمام منتخب السنغال بعد الخسارة بهدف نظيف دون رد.

وتكشف لغة الأرقام عن مسيرة قوية للعميد، حيث حقق الفوز في 18 مباراة، وتعادل في 7 مواجهات، وتلقى الهزيمة في 4 مباريات فقط، وسجل الهجوم المصري تحت قيادته 46 هدفًا، بينما استقبلت الشباك 21 هدفًا.

فرض المدرب محمد وهبي اسمه بقوة في الساحة التدريبية المغربية بعد أن حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بقيادة منتخب المغرب للشباب تحت 20 عامًا للتتويج بلقب كأس العالم للشباب، مما دفع الجامعة الملكية المغربية لتصعيده لقيادة المنتخب الأول.

تصفح أيضًا: نجمان مغربيان يتصدران ترتيب هدافي الدوري الأوروبي

وتسلم وهبي دفة القيادة لأسود الأطلس بآمال عريضة للحفاظ على المكتسبات العالمية للمغرب، وبدأ مسيرته مع الفريق الأول بشكل إيجابي ومبشر للغاية يظهر مدى تفاهم اللاعبين مع أفكاره الفنية الذكية.

قاد وهبي المنتخب الأول في 3 مباريات فقط حتى الآن، نجح خلالها في تحقيق الانتصار بمباراتين، وتعادل في مواجهة واحدة، ولم يتذوق طعم الخسارة مطلقًا، وسجل لاعبو المغرب تحت إشرافه 8 أهداف بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط.

استقر الاتحاد التونسي لكرة القدم على تعيين المدرب صبري لموشي لقيادة نسور قرطاج قبل أشهر قليلة جدًا من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مستندًا إلى النجاحات الإيجابية الكبيرة التي حققها لموشي مع الأندية التي تولى تدريبها سابقًا.

ويمتلك لموشي خبرة عريضة في التعامل مع الأجواء الكبرى، ويسعى لترك بصمته السريعة مع المنتخب التونسي في هذا التوقيت الحاسم من أجل تقديم مشاركة مونديالية تليق بالكرة التونسية وتطلعات جماهيرها العريضة.

خاض لموشي مع منتخب تونس مباراتين فقط حتى الآن كفترة إعدادية سريعة، نجح في تحقيق الفوز بمباراة واحدة وتعادل في الأخرى دون تعرضه لأي هزيمة، وسجل المنتخب التونسي تحت قيادته هدفًا واحدًا وحافظ على نظافة شباكه دون استقبال أي هدف.

سطر المدرب المغربي جمال السلامي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأردنية، بعد أن قاد منتخب “النشامى” للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم، محققًا حلمًا طال انتظاره لسنوات طويلة.

ولم تتوقف إنجازات السلامي عند التأهل المونديالي فحسب، بل قاد الأردن لتقديم بطولة استثنائية في كأس العرب 2025 التي أقيمت في قطر، ووصل بالفريق إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام منتخب المغرب بنتيجة 2-3.

أشرف السلامي على تدريب الأردن في 25 مباراة، نجح في تحقيق الفوز بـ 11 مواجهة، وتعادل في 8 مباريات، وتلقى الخسارة في 6 لقاءات، وسجل الهجوم الأردني معه 41 هدفًا بينما استقبلت الدفاعات 26 هدفًا.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات