- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي فلسطين سابقة تاريخية: جيش الاحتلال يوصد أبواب “الأقصى” و”الإبراهيمي” في وجه المصلين خلال...

سابقة تاريخية: جيش الاحتلال يوصد أبواب “الأقصى” و”الإبراهيمي” في وجه المصلين خلال العشر الأخيرة

0

في خطوة اعتبرت انتهاكا صارخا لحرية العبادة، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات إغلاق مشددة حالت دون وصول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك في القدس والمسجد الإبراهيمي في الخليل. وتأتي هذه القيود في وقت يستعد فيه المسلمون لإحياء العشر الأواخر من شهر رمضان، وهي الأيام التي تشهد عادة توافد عشرات آلاف المصلين لأداء صلوات القيام والاعتكاف وتحري ليلة القدر.

أكد الباحث في شؤون القدس، حسن خاطر، أن الإغلاق المفروض على المدينة المقدسة سيحرم آلاف المؤمنين من أداء شعائرهم الدينية:

القيود الميدانية: فرض الاحتلال تعزيزات عسكرية وأمنية مشددة على مداخل القدس والبلدة القديمة.

إغلاق المسجد: أوصدت أبواب المسجد الأقصى، مما عطل عمليا صلوات القيام وسنة الاعتكاف التي تعد من أهم الشعائر في هذه الليالي.

تغيير الواقع: حذر خاطر من أن هذه السياسة تهدف إلى فرض واقع جديد للحد من الوجود الإسلامي داخل الحرم القدسي.

قد يهمك أيضًا: شركاء نتنياهو باليمين المتطرف يهددون بإسقاط الحكومة بسبب صفقة غزة

من جانبه، أوضح مدير الحرم الإبراهيمي، حفظي أبو سنينة، أن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها في مدينة الخليل:

منع الوصول: أقدم الاحتلال على إغلاق أبواب الحرم وتشديد الحصار في محيط البلدة القديمة، مما منع سكان الضفة الغربية من الوصول إليه.

عرقلة الأوقاف: توا جه طوا قم الأوقاف الإسلامية صعوبات بالغة في متابعة الشؤون الإدارية والدينية للمسجد بسبب هذه القيود.

انتهاك الوضع التاريخي: اعتبر أبو سنينة أن منع الصلاة في العشر الأواخر يمثل اعتداء على الحق الديني وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

تثير هذه الإجراءات حالة من الاستياء والغضب الشعبي والديني الواسع، وسط دعوات للمؤسسات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان حق الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم بحرية.

Exit mobile version