في تطور يعكس جدية الرؤية الأمريكية الجديدة، كشفت مصادر في “مجلس السلام”، يوم الأحد، عن تحديد شهر مارس (آذار) المقبل موعدا مستهدفا لبدء عملية نزع سلاح حركة حماس.
ومن المتوقع أن تنطلق هذه العملية فور استلام حكومة “التكنوقراط” لصلاحياتها، لتكون الجهة المدنية الوحيدة المخولة بإدارة شؤون القطاع بعد ترحيل المنظومة العسكرية للحركة.
وبالتزامن مع هذه الترتيبات السياسية، بدأت الاستعدادات على الأرض تأخذ منحى تصاعديا؛ حيث أفادت تقارير أجنبية بأن “إسرائيل” قامت خلال الأسابيع الماضية بتسليم “الميليشيات” المحلية المحالفة لها معدات قتالية متطورة، شملت بنادق ومركبات حديثة من طراز “تويوتا لاند كروزر 2026” (المخصصة للنخبة).
اقرأ ايضا: فاجعة بمخيمات النزوح: وفاة امرأة وطفلها حرقا بخيمة واستشهاد طفلة بسبب البرد في غزة
وتعمل هذه العناصر، التي تقوم بتجنيد أعضاء جدد وبناء قواعد، لتكون “الذراع التنفيذية” لفرض الأمن وفق معايير “الصفقة”.
تشير تقديرات المسؤولين الأمنيين إلى أن منطقة “رفح” ستكون هي “المختبر الأول” لعملية نزع السلاح.
وتعد هذه المنطقة، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا “أبو شهاب”، النقطة المحورية لبناء “المدينة الفلسطينية الجديدة”؛و يرى الرئيس ترمب أن تحويل مناطق النزاع إلى مشاريع اقتصادية عملاقة هو الضمانة الوحيدة لتحقيق “التفوق المطلق”
