في عملية أمنية سورية ـ عراقية مشتركة، تم تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات، والقبض على عدد من أفرادها، ومصادرة كميات من المخدرات. وقالت وزارة الداخلية السورية أن العملية جرت بشكل متزامن و شملت محافظتي حمص (وسط) ودير الزور(شرق) سوريا.
وأعلن بيان صادر عن وزارة الداخلية السورية، الأحد، تنفيذ إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في جمهورية العراق، سلسلة عمليات نوعية ومتزامنة ومحكمة أسفرت عن تفكيك شبكة دولية منظمة لتهريب المخدرات، وإلقاء القبض على عدد من أفرادها، إضافةً إلى مصادرة 800 ألف حبة من مخدر الكبتاغون، و60 كيلوغراماً من مادة الحشيش المخدر كانت معدة للتهريب والترويج.
نصر أمن سوري يفرد المخدرات التي ضبطت في عملية مشتركة مع العراق (الداخلية السورية)
جاء ذلك في إطار الجهود السورية لمكافحة الجريمة المنظمة وعمليات التهريب العابرة للحدود، وتحت مظلة تنسيق إقليمي وتبادل فوري للمعلومات مع دول الجوار.
من جانبها، قالت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العراقية، إنه تم تفكيك شبكة دولية تضم تسعة من كبار تجار المخدرات، وضبط 200 كيلوغرام من المواد المخدرة المختلفة خلال عملية أمنية مشتركة نُفذت داخل الأراضي السورية.
تصفح أيضًا: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية
أسلحة يستعين بها مهربو المخدرات ضبطت في حملة مشتركة بين سوريا والعراق (الداخلية السورية)
وبحسب بيان المديرية العراقية استندت العملية إلى معلومات استخبارية دقيقة، ونُفذت بتنسيق مباشر مع إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، حيث انتقلت مفارزها لتنفيذ سلسلة عمليات متزامنة استمرت عدة أيام.
وقال الجانبان السوري والعراقي إن هذه العمليات تعكس مستوى التنسيق العالي والتعاون الاستخباراتي المثمر بين أجهزة مكافحة المخدرات في سوريا والعراق، لضرب خطوط إمداد شبكات التهريب الدولية، وحماية المجتمع من مخاطر هذه الآفة.
كمية من المخدرات ضبطتها وزارة الداخلية في عملية مشتركة مع العراق (موقع الوزارة)
وكانت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية السورية نفذت سلسلة من العمليات الأمنية المعقدة والنوعية في ريف دمشق، أدت إلى تفكيك حلقة وصل دولية للتهريب، والكشف عن مقرات تصنيع سرية، إضافةً إلى ضرب بؤر ترويج محلية، وفق وزارة الداخلية، التي وضعت تلك العمليات في إطار استراتيجيتها الشاملة لملاحقة شبكات الجريمة المنظمة، والحفاظ على سلامة المجتمع.
يشار إلى أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كان قد أشاد بجهود سوريا في الحد من تصنيع المخدرات وتعطيلها، وقال إن سوريا فككت خلال عام 2025 الماضي نحو 15 مختبراً صناعياً و13 منشأة أصغر للتخزين، مما أدَّى إلى تراجع كبير في الإنتاج الذي كان يقدَّر سابقاً بملايين الأقراص يومياً.

