شهد الدوري الإماراتي للمحترفين منافسات قوية وصراعات مثيرة في جميع مراكز الجدول خلال الموسم الماضي، وظهر لاعب الظفرة سيرافيم بشكل مميز جعل البعض يرشحه لخوض تجربة احترافية جديدة.
ورغم الظروف الصعبة والضغوطات الكبيرة التي عاشها نادي الظفرة في الجولات الأخيرة، إلا أن نجم الفريق البرازيلي سيرافيم نجح في تقديم مستويات لافتة وثابتة، مما جعله أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار بفضل أدائه القوي والتزامه الدفاعي داخل الملعب.
في هذا الحوار الخاص مع موقع 365Scores، يفتح النجم البرازيلي قلبه ليتحدث عن كواليس الموسم الشاق الذي خاضه مع فريقه، وكيف تعاملت المجموعة مع اللحظات الحاسمة في صراع البقاء.
كما يتطرق سيرافيم إلى تقييمه الفني للمنافسة على اللقب، ورأيه في مستوى الكرة الإماراتية وتطورها مقارنة بالكرة البرازيلية التي نشأ فيها.
ولم يخلُ الحديث من التطرق إلى مستقبله مع نادي الظفرة وحقيقة العروض المتاحة أمامه، بالإضافة إلى كشفه عن أفضل اللاعبين في تاريخ الحاضر والماضي بدولة الإمارات، وتوقعاته لمنتخب بلاده البرازيل في بطولة كأس العالم 2026، والعديد من الأمور التي تجدونها في السطور التالية.
لقد كان موسمًا صعبًا علينا جميعًا، خاصة بسبب النتيجة النهائية، ولكنه كان أيضًا موسمًا للتعلم.
على المستوى الفردي، أعتقد أنني قدمت موسمًا جيدًا، وتطورت في جوانب عديدة، وساعدت الفريق قدر الإمكان.
لقد واصلنا العمل بجد حتى النهاية، وبقينا متحدين، وكرة القدم تتعلق أيضًا بكيفية الرد في الأوقات الصعبة.
بالنسبة لمستقبلي، لا يوجد الكثير للتحدث عنه، أنا سعيد في نادي الظفرة، وأتمنى أن أقدم موسمًا مقبلًا أفضل من الموسم السابق، وبالتالي، أن يحظى النادي أيضًا بموسم أفضل.
اقرأ ايضا: جدول مباريات اليوم الخميس 31 يوليو 2025 والقنوات الناقلة
سواء سباق الفوز باللقب أو معركة الهبوط، كانت المنافسة قوية للغاية، فالدوري كان صعبًا من البداية وحتى النهاية، والتفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق، وهذا يظهر مدى النمو المستمر لكرة القدم في دولة الإمارات.
لقد واجهت العديد من الفرق المنظمة واللاعبين الموهوبين طوال الموسم، ومن الصعب ذكر اسم واحد فقط لأن الدوري يمتلك جودة عالية جدًا.
أفضّل احترام جميع المنافسين وتسليط الضوء على المستوى العام للمسابقة، ولكن هناك لاعب يعجبني وهو كوان سانتوس لاعب شباب الأهلي.
كرة القدم البرازيلية معروفة بقوتها، وقدرتها التنافسية، والموهبة الطبيعية، وفي الإمارات، وجدت دوريًا منظمًا ينمو كثيرًا على المستويين البدني والتكتيكي، وكلا البيئتين ساعدتاني على أن أصبح لاعبًا أكثر اكتمالًا.
طموحي هو الاستمرار في التطور كل يوم حتى أتمكن من الوصول إلى أعلى مستوى ممكن.
أما بالنسبة للصداقات، فقد كانت لدي علاقة جيدة مع الجميع في غرفة الملابس، ولكن مارسينهو كان بالتأكيد شريكي الرائع في هذا الموسم.
من الصعب مقارنة الأجيال لأن كرة القدم الإماراتية حظيت بالعديد من الأسماء العظيمة، ولدي احترام كبير لتاريخ كرة القدم في هذا البلد، ولاعبون مثل عدنان الطلياني تركوا إرثًا كبيرًا.
وفي الوقت الحالي، هناك أيضا العديد من اللاعبين الموهوبين الذين يمثلون كرة القدم الإماراتية بشكل جيد للغاية.
أنا فخور جدًا بكوني برازيليًا وبحمل ثقافة كرة القدم التي تعد مهمة للغاية في بلدنا، وآمل أن أرى البرازيل تفوز بكأس العالم 2026.
وبالنسبة للإلهام والقدوة، فأنا معجب حقًا بتياجو سيلفا وماركينيوس، وهما مدافعان أعتبرهما من بين الأفضل ويشكلان قدوة عظيمة بالنسبة لي.

