- اعلان -
الرئيسية الوطن العربي الأردن شاهد بالفيديو.. ظهور بارجة جديدة ترابط إلى جانب المدمرة الأمريكية في ايلات

شاهد بالفيديو.. ظهور بارجة جديدة ترابط إلى جانب المدمرة الأمريكية في ايلات

0

في ظل أجواء مشحونة برائحة البارود، ووسط تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، رصدت عدسة “رؤيا” في لقطات حصرية، صباح يوم السبت، تطورا بحريا لافتا في ميناء إيلات (أم الرشراش)، يتمثل في ظهور بارجة حربية جديدة رست على مقربة من المدمرة الأمريكية التي كان جيش الاحتلال قد أعلن عن وصولها يوم أمس الجمعة.

تظهر المشاهد التي وثقتها كاميرا “رؤيا” أن ميناء إيلات لم يعد مجرد ميناء تجاري أو سياحي، بل تحول إلى “ثكنة عسكرية بحرية متقدمة”.

فالبارجة الجديدة، التي لم تحدد هويتها بشكل قاطع (ما إذا كانت قطعة أمريكية أخرى أو “إسرائيلية” متطورة من طراز “ساعر 6”)، تتموضع في تشكيل قتالي ملاصق للمدمرة الأمريكية، مما يوحي بوجود “غرفة عمليات مشتركة” تستعد لساعة الصفر.

هذا التجمع البحري في أقصى جنوب فلسطين المحتلة يعني أن الولايات المتحدة و تل ابيب تعملان على تأمين “الجبهة الخلفية” للبحر الأحمر، لتكون خط دفاع أول ضد أي صواريخ باليستية أو مسيرات قد تنطلق من اليمن أو إيران في حال اندلاع المواجهة الشاملة.

اقرأ ايضا: الأردن على موعد مع التاريخ.. أول سباق “دراغ ريس” رسمي في المملكة

وكان جيش الاحتلال قد حاول التقليل من شأن وصول المدمرة الأمريكية يوم الجمعة، واصفا إياه بأنه جزء من “أنشطة روتينية مسبقة التخطيط”.

إلا أن المحللين العسكريين يرون أن ظهور قطعة بحرية ثانية اليوم ينسف رواية “الروتين”.

فالحشود العسكرية التي تتزامن مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ “تغيير النظام” في إيران، وتلويح طهران بإغلاق مضيق هرمز، تؤكد أن ما يجري هو “إعادة انتشار هجومي” شامل.

لماذا إيلات؟ يكتسب هذا التمركز أهمية قصوى؛ فمع اكتظاظ مياه الخليج العربي بقطع الأسطول الأمريكي (الأرمادا)، يصبح خليج العقبة نقطة ارتكاز آمنة نسبيا، بعيدة عن مرمى الزوارق الإيرانية السريعة، ولكنها قريبة بما يكفي لتوجيه ضربات صاروخية بصواريخ “توماهوك” المجنحة، أو لتشكيل مظلة حماية جوية للأجواء “الإسرائيلية”.

Exit mobile version