يعيش جوني كالافات، رئيس الكشافة ومدير كرة القدم الدولية في نادي ريال مدريد، أوقاتا صعبة للغاية. الرجل الذي كان يُعتبر شخصية لا تُمس في الهيكل الرياضي للنادي الملكي حتى الصيف الماضي، يواجه الآن خطر الإطاحة به وتزايد الشكوك حول استمراره، وذلك بسبب فشل الصفقات التي أصر على جلبها مؤخرا.
انضم كالافات (52 عاما) إلى ريال مدريد في عام 2014، وبفضل أصوله البرازيلية ومعرفته العميقة بسوق أمريكا اللاتينية، نجح في بناء اسم قوي ومكانة لا جدال فيها.
كان هو المهندس الأول لتعاقدات ناجحة وتاريخية مثل الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريجو، بالإضافة إلى النجم الأوروجواياني فيديريكو فالفيردي. هذه النجاحات جعلته يحظى بثقة مطلقة ونمو مهني سريع داخل جدران ملعب “سانتياجو برنابيو”.
تغير كل شيء بعد فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث فقد كالافات الكثير من رصيده. فإلى جانب صفقة النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد القادم من ليفربول والتي تعتبر صفقة من العيار الثقيل، كان كالافات هو المسؤول المباشر والداعم الأول لثلاث صفقات أخرى لم تقدم الإضافة المرجوة للفريق.
قد يهمك أيضًا: فينيسيوس يستمتع بـ مباراة كرة خماسية رفقة كامافينجا (فيديو)
اللاعبون الثلاثة هم دين هويسين، ألفارو كاريراس، وبشكل خاص الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو. لقد كانوا رهانات شخصية من مدير الكرة الدولية، وفشلهم في إثبات قدراتهم جعله في موقف مهزوز وضعيف للغاية أمام إدارة النادي.
تعتبر صفقة فرانكو ماستانتونو هي الضربة الأكثر إيلاما لسمعة جوني كالافات. تعاقد ريال مدريد مع اللاعب الشاب قادما من ريفر بليت الأرجنتيني كرهان مستقبلي ضخم، لدرجة أن البعض ذهب لمقارنته بموهبة برشلونة لامين يامال.
ومع ذلك، أثبتت الأرقام والمباريات أن دوره كان هامشيا تماما ولم يترك أي أثر أو أهمية تُذكر في تشكيلة الفريق. هذا الفشل الذريع في توقع نجاح اللاعب الأرجنتيني ترك كالافات في وضع حرج.
وتترقب جماهير الملكي ما ستسفر عنه فترة الانتقالات الصيفية القادمة، وكيف ستنعكس هذه الإخفاقات على التغييرات الهيكلية المتوقعة في الإدارة الرياضية لريال مدريد.

